أفيشاي موالم، الشخصية المحورية في قضية تشمل مقربين من بن غفير، يغادر الشرطة
ينهي ضابط الشرطة أفيشاي موالم، الذي ترأس سابقًا وحدة التحقيقات في لواء يهودا والسامرة، خدمته. ووفقًا لموقع ynet، يُتوقع تعيينه مديرًا عامًا لبلدية طبريا، حيث يقيم.
الوقائع الأساسية
- •الشخصية المحورية في القضية: أفيشاي موالم
- •الاعتقال والاستجواب: 2024
- •العودة إلى الشرطة: يونيو 2025
- •المنصب الجديد: المدير العام لبلدية طبريا
- •النتيجة القانونية غير مذكورة في المصدر
ما الذي اشتُبه في أن الضابط ارتكبه
يُعد موالم المشتبه به الرئيسي في قضية مرتبطة بمقربين من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير. ومن بين أمور أخرى، اشتُبه في امتناعه عن اعتقال نشطاء من اليمين المتطرف في يهودا والسامرة، بزعم توقعه الحصول على دعم الوزير وترقية. وهذه شبهات ورد وصفها في التقرير، وليست إدانة ثبتت أمام المحكمة.
الاعتقال والإيقاف عن العمل
في عام 2024، اعتُقل موالم وخضع للاستجواب لدى قسم التحقيقات الداخلية في الشرطة. وفُرضت عليه إجازة إلزامية، ثم خضع لاحقًا للاستجواب للاشتباه في محاولته الحصول على مواد شرطية من شرطية كانت تحت إمرته، في انتهاك لشروط إيقافه عن العمل. ووصف موالم نفسه التحقيق بأنه سياسي، وادعى أنه يتعرض لملاحقة ممنهجة.
العودة إلى الخدمة والمغادرة
في يونيو 2025، قرر مفوض الشرطة داني ليفي إعادة موالم إلى الخدمة، وبعد ذلك أُسند إليه منصب في وحدة الخدمات اللوجستية. وكانت مصادر في الشرطة قد قالت سابقًا إن موالم لن يعود إلى قيادة وحدة التحقيقات في لواء يهودا والسامرة، ولن يتولى بصورة مباشرة معالجة الجرائم ذات الدوافع الأيديولوجية. وهو يغادر الشرطة الآن، ويُتوقع أن ينتقل إلى منصب في بلدية طبريا.
ما هو معروف عن النتيجة القانونية
لا يورد المصدر معلومات عن تقديم لائحة اتهام أو صدور قرار قضائي أو إغلاق التحقيق. كما لم يحدد التقرير رقم القضية أو التاريخ الدقيق لمغادرته الشرطة أو الأساس القانوني للتعيين.
ماذا يعني هذا لك
يصف هذا التقرير انتقالًا بين منصبين، وليس قرارًا قضائيًا أو اعترافًا بالذنب. ومن المهم للمقيمين في إسرائيل التمييز بين الاشتباه والتحقيق الشرطي والإدانة المثبتة أمام المحكمة: فمغادرة الخدمة أو التعيين في منصب بلدي لا يحددان في حد ذاتهما نتيجة التحقيق الجنائي.