← كل الأخبار
جنائي

الحكم على أحد سكان بيتاح تكفا بالسجن 13.5 عامًا لتنفيذه مهام لصالح إيران

حكمت المحكمة المركزية في اللد على ألكسندر غرانوفسكي بالسجن لمدة 13.5 عامًا، لتنفيذه مهام مدفوعة الأجر لصالح جهة تعمل نيابة عن الاستخبارات الإيرانية. وأقرت المحكمة العقوبة التي اتفق عليها الطرفان، آخذة في الاعتبار خطورة الجرائم، والاعتراف بالذنب، والحاجة إلى ردع أفعال مماثلة.

الوقائع الأساسية

  • العقوبة: السجن الفعلي لمدة 13.5 عامًا
  • المحكمة: المحكمة المركزية في اللد
  • الاعتقال: 15 ديسمبر 2024
  • هجمات الحرق العمد: تسع مركبات
  • المبلغ المدفوع مقابل بعض هجمات الحرق العمد: 900 يورو
  • لم يُذكر رقم القضية ولا التاريخ الدقيق لصدور الحكم

ما المهام التي نفذها غرانوفسكي؟

بدأ الاتصال بالممثل الإيراني في أواخر نوفمبر 2024 واستمر حتى اعتقال غرانوفسكي في 15 ديسمبر. وعبر تطبيق المراسلة تيليغرام، تلقى مهام ومدفوعات إلى محفظة رقمية. وأضرم غرانوفسكي النار في تسع مركبات، ورش شعارات سياسية بالطلاء، وصوّر المنطقة التي يسكن فيها عضو الكنيست بيني غانتس ومنشآت للطاقة، بما في ذلك محطة ريدينغ لتوليد الكهرباء في تل أبيب ومحطة توليد الكهرباء في الخضيرة. وتلقى 900 يورو مقابل بعض هجمات الحرق العمد.

ما الجرائم التي أُدين بها؟

أقر غرانوفسكي بالذنب في الاتصال بعميل أجنبي، وتزويد العدو بمعلومات قد تفيده، وتسع تهم بالحرق العمد، وعدة تهم بتشويه ممتلكات عقارية. كما ضُمّت إلى القضية دعوى أخرى أقر فيها بالذنب بتوجيه تهديدات والاعتداء. ولم يرد في المصدر رقم القضية ولا التاريخ الدقيق لصدور الحكم.

لماذا أقرت المحكمة عقوبة مشددة؟

وافقت القاضية ميراف غرينبرغ على اتفاق مغلق بشأن العقوبة بين الطرفين، وفرضت السجن الفعلي لمدة 13.5 عامًا. وأخذت المحكمة في الاعتبار أن الجرائم ارتُكبت خلال حرب «السيوف الحديدية»، وأضرت بأمن الدولة، وكان من الممكن أن تثير الانقسام والفوضى بين الجمهور. واعتُبر الاعتراف بالذنب، وتحمل المسؤولية، والندم ظروفًا مخففة؛ غير أن المحكمة شددت على أن الدافع المالي لم يقلل من خطورة الأفعال.

أربع إدانات أخرى في القدس

في اليوم نفسه، أدانت المحكمة المركزية في القدس سكان بيت صفافا ممدوح خضر، وعمري أبو حميدة، ومحمود خضر، ومحمد طه. وقد أقروا بالمشاركة في مهام مدفوعة الأجر لصالح جهة تعمل نيابة عن إيران، شملت تصوير معهد وايزمان، ورش شعارات بالطلاء، والمساعدة في الحصول على قنابل يدوية، وإنتاج توثيق مفبرك لهجمات. ولا يذكر المصدر العقوبات التي فُرضت عليهم.

ماذا يعني هذا لك

يُظهر القرار أن تنفيذ مهام فردية مدفوعة الأجر لصالح جهة استخبارات أجنبية — بدءًا من كتابة الشعارات وتصوير المنشآت وصولًا إلى الحرق العمد — يمكن أن يؤدي إلى السجن لفترة طويلة. ولا يؤدي الدافع المالي ورفض تنفيذ بعض المهام الأكثر خطورة، في حد ذاتهما، إلى إسقاط المسؤولية الجنائية أو الحيلولة دون فرض عقوبة مشددة.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية