التماس يطلب منع «عوتسما يهوديت» وبن غفير من خوض الانتخابات
قدّمت منظمة «زولات للمساواة وحقوق الإنسان» وعدة شخصيات عامة التماسًا يطلب منع «عوتسما يهوديت» والوزير إيتمار بن غفير ومرشحين آخرين من خوض الانتخابات المقبلة. ويعرض تقرير «والا نيوز» ادعاءات الملتمسين، لكنه لا يذكر صدور أي قرار.
الوقائع الأساسية
- •تاريخ التقديم: 14 سبتمبر 2026
- •الملتمس: منظمة «زولات للمساواة وحقوق الإنسان» وشخصيات عامة
- •المستهدفون: «عوتسما يهوديت» وأربعة مرشحين وردت أسماؤهم
- •رقم القضية: غير مذكور في المصدر
- •القرار: لا يذكر المصدر أي قرار
من يستهدفهم الالتماس
يطلب الالتماس استبعاد قائمة «عوتسما يهوديت» بأكملها، وكذلك إيتمار بن غفير، وعضوي الكنيست تالي غوتليف وليمور سون هار-ميلخ، ومرشح الحزب حنامل دورفمان. كما وردت أسماء رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق موشيه «بوغي» يعلون، ويائيل غيرمان، ووزير الأمن العام الأسبق عومر بار-ليف ضمن المنضمين إلى الطلب.
ادعاءات الملتمسين
وفقًا للتقرير، يدّعي الملتمسون أن أهداف المستجيبين وأفعالهم تشمل إنكار وجود إسرائيل بوصفها دولة يهودية وديمقراطية والتحريض على العنصرية. ويزعمون أن السلوك المدّعى به يشكّل نمطًا مستمرًا ومنهجيًا. وهذه ادعاءات الملتمسين، ولم يعرضها المصدر بوصفها استنتاجات قضائية.
لم يُفد بصدور قرار
لا يفيد المصدر إلا بأن الالتماس قُدّم يوم الاثنين، 14 سبتمبر 2026. ولا يحدد الجهة صاحبة القرار، ولا يورد رقم قضية، ولا يستشهد بحكم قانوني محدد، ولا يتضمن موقف المستجيبين، ولا يفيد بصدور أي حكم بشأن ما إذا كان يجوز للحزب أو للمرشحين خوض الانتخابات.
ماذا يعني هذا لك
إن تقديم الالتماس وحده لا يؤدي إلى شطب «عوتسما يهوديت» أو أي مرشح ورد اسمه من ورقة الاقتراع. وبالنسبة إلى الناخبين الإسرائيليين، تظل أهلية المرشحين من دون تغيير ما لم تصدر سلطة الانتخابات المختصة أو المحكمة قرارًا بالاستبعاد من خلال الإجراءات القانونية المعمول بها.