رفض استئناف أستاذ في قضية تحرش بطالبة دكتوراه
أيدت محكمة الاستئناف التأديبية في الجامعة العبرية القرار المتعلق بالبروفيسور كريم ألكسندر أديبرسيتو. وقد أُدين بالتحرش الجنسي بطالبة الدكتوراه يوهانا كريستينا شتاينماير، وظلت العقوبة المفروضة — وهي تعويض يعادل راتبين إجماليين — سارية المفعول.
الوقائع الأساسية
- •الجهة: محكمة الاستئناف التأديبية في الجامعة العبرية
- •نُشر القرار في 30 سبتمبر 2026
- •قُدمت الشكوى في نوفمبر 2023
- •الأحداث قيد النظر: الأعوام 2021–2023
- •العقوبة: راتبان شهريان إجماليان
- •لم يُحدد رقم القضية أو المبلغ الدقيق بالشيكل
ما الذي حدث
بدأت شتاينماير دراسة الدكتوراه تحت إشراف أديبرسيتو عام 2018، حين كانت تبلغ 21 عامًا. وفي نوفمبر 2023، قدمت شكوى إلى المسؤولة عن منع التحرش الجنسي في الجامعة العبرية بشأن أفعال وقعت خلال الأعوام 2021–2023. ووجدت المحكمة التأديبية أن المشرف أدلى مرارًا بتعليقات ذات طابع جنسي وارتكب أفعالًا مخلة بالحياء.
علاقات القوة
وجدت المحكمة أن العلاقة بين الأستاذ وطالبة الدكتوراه اتسمت بالتبعية وبفوارق كبيرة في القوة. ووفقًا للقرار، نشأ تقارب جسدي بينهما خلال رحلات مشتركة إلى باريس، وحاول الأستاذ إضفاء طابع رومانسي على العلاقة، لكن طالبة الدكتوراه رفضت ذلك. وحمّلت المحكمة المشرف المسؤولية بوصفه الطرف الأقوى الذي كان يسيطر على العلاقة الأكاديمية.
لماذا رُفض الاستئناف
ادعى أديبرسيتو وجود أخطاء في النتائج الواقعية، وترجمة غير صحيحة للمراسلات، وعدم إعطاء وزن كافٍ للأدلة المؤيدة له. ووجدت هيئة الاستئناف، برئاسة المحامية تاليا ساسون، أن المحكمة الأدنى درجة فحصت الأدلة بالتفصيل، وأن حق الأستاذ في إجراءات عادلة لم يُنتهك. ورفضت الهيئة قبول حجج وأدلة جديدة، إذ إن إجراءات الاستئناف ليست معدة للسماح لطرف بتحسين أساسه الإثباتي مرارًا.
بقاء العقوبة سارية المفعول
عقب رفض الاستئناف، ظلت كل من الإدانة التأديبية والتعويض الذي يعادل راتبين شهريين إجماليين ساريتي المفعول. ووصفت محكمة الاستئناف العقوبة بأنها مخففة نسبيًا، بالنظر إلى خطورة الأفعال والانتهاكات. ولم يحدد المصدر المبلغ الدقيق بالشيكل، أو رقم القضية التأديبية، أو أحكام لوائح الجامعة التي طُبقت.
وفاة مقدمة الشكوى
أدلت شتاينماير بشهادتها، لكنها توفيت قبل اختتام الإجراءات. وشددت المحكمة بصورة منفصلة على أنها لا تملك أي معلومات عن وجود صلة بين وفاتها والأحداث قيد النظر. ويصف المقال إجراءً تأديبيًا داخليًا في الجامعة، ولا يورد نتيجة أي إجراء جنائي.
ماذا يعني هذا لك
يُظهر القرار أن الموافقة على بعض أشكال التقارب لا تعفي المحاضر من المسؤولية عندما تكون العلاقة قائمة ضمن إطار من التبعية الأكاديمية وفوارق واضحة في القوة. ويجوز لهيئة تأديبية داخلية في مؤسسة تعليمية النظر في التحرش بصورة منفصلة عن إجراء جنائي محتمل. ولا تُقبل الأدلة الجديدة في مرحلة الاستئناف عمومًا لمجرد تدارك أوجه القصور في الموقف الأصلي.