← كل الأخبار
قانون العمل

ضابط برتبة نيتساف مشنيه في الشرطة يطعن في إيقافه عن العمل بعد إغلاق الملف لعدم كفاية الأدلة

قدّم الضابط برتبة نيتساف مشنيه نير جمبار التماسًا إداريًا ضد المفتش العام للشرطة داني ليفي. ويدّعي الضابط أنه أُبقي في إجازة قسرية رغم إغلاق الملف ضده، في حين أُعيد ضابط كبير آخر في الشرطة إلى أداء مهامه.

الوقائع الأساسية

  • مقدّم الالتماس: الضابط برتبة نيتساف مشنيه نير جمبار
  • المدعى عليه: المفتش العام للشرطة داني ليفي
  • نوع الإجراء: التماس إداري
  • أُغلق الملف ضد جمبار لعدم كفاية الأدلة
  • بقي جمبار في إجازة قسرية
  • لم يُذكر رقم الملف ولا موعد تقديمه

من قدّم الالتماس

شغل نير جمبار منصب نائب قائد منطقة هعماكيم في لواء الشمال بالشرطة. وقدّم التماسًا إداريًا ضد المفتش العام للشرطة داني ليفي، مدعيًا تعرضه لمعاملة تمييزية مقارنة بضباط كبار آخرين خضعوا لتحقيقات مماثلة.

ما الذي أثار الخلاف

اشتُبه في إقامة جمبار علاقات غير مشروعة مع مجرمين في إطار قضية فساد في بلدية الناصرة. وأُغلقت الإجراءات ضده لعدم كفاية الأدلة، إلا أنه تقرر إبقاؤه في إجازة قسرية.

بمن يقارن الضابط وضعه

في القضية نفسها، خضع قائد وحدة لاهف 433، الضابط برتبة نيتساف ماني بنيامين، للتحقيق أيضًا. ووفقًا للمصدر، لا تزال الإجراءات المتعلقة به مستمرة، لكن المفتش العام أمر بإعادته إلى الخدمة في منصبه السابق. ويرى جمبار أن الاختلاف في المعاملة يشكل تمييزًا محظورًا.

لم يصدر قرار قضائي بعد

لم يذكر التقرير المحكمة أو رقم الملف أو موعد تقديم الالتماس أو الأحكام القانونية السارية. كما أنه لا يتضمن موقف المفتش العام ولا يفيد بصدور أي قرار قضائي في جوهر الادعاءات.

ماذا يعني هذا لك

يثير الالتماس مسألة الاتساق في قرارات الموارد البشرية بالشرطة المتعلقة بالموظفين الذين خضعوا للتحقيق. وبالنسبة إلى موظفي الهيئات العامة، يوضح خلاف من هذا النوع أن الاختلافات في الإيقاف عن العمل والإعادة إلى الخدمة قد تخضع للمراجعة القضائية، إلا أن المصدر لم يورد بعد نتيجة الإجراءات.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية