← كل الأخبار
حكم قضائي

المحكمة تشدد عقوبة رجل سرق مركبات من بئيري بعد 7 أكتوبر

شددت محكمة بئر السبع المركزية عقوبة غاي حداد، صاحب شركة سحب مركبات البالغ من العمر 44 عامًا، من خمس سنوات ونصف السنة سجنًا إلى سبع سنوات ونصف السنة سجنًا. ونظرت المحكمة بخطورة خاصة إلى استغلاله الفوضى التي أعقبت هجوم 7 أكتوبر ومركز المتطوعين لسرقة مركبات تعود إلى سكان المنطقة الحدودية.

الوقائع الأساسية

  • •الشخص المدان: غاي حداد، 44 عامًا
  • •المحكمة: محكمة بئر السبع المركزية
  • •العقوبة النهائية: 7 سنوات و6 أشهر
  • •العقوبة الأصلية: 5 سنوات و6 أشهر
  • •الإدانة: التآمر وخمس سرقات لمركبات
  • •رقم القضية وتاريخ القرار غير محددين في المصدر

كيفية تنفيذ المخطط

بعد إجلاء سكان المناطق الحدودية، أُنشئ مركز للمتطوعين لتقديم المساعدة اللوجستية للجنود والمدنيين. ووصل حداد، الذي كان يملك شركة لسحب المركبات مقرها في ريشون لتسيون، إلى هناك برفقة سائق شاحنة السحب يسرائيل عمرام. ووفقًا للمصدر، أوعز إليه حداد بتحديد مواقع مركبات في بئيري، ونقلها إلى ساحة الشركة، ثم بيعها لاحقًا في أراضي السلطة الفلسطينية.

لمن كانت المركبات المسروقة

شملت المركبات المسروقة سيارات تعود إلى ناجين من هجوم 7 أكتوبر، وكذلك إلى الرهينة المحرر إيلي شرعبي. ولم يكتشف شرعبي أن سيارته سُرقت إلا بعد عودته من الأسر. وإجمالًا، أُدين حداد بالتآمر لارتكاب جناية وبخمس تهم بالاشتراك في سرقة مركبة.

لماذا شُددت العقوبة

حكمت محكمة الصلح في البداية على حداد بالسجن خمس سنوات ونصف السنة. واستأنفت النيابة العامة للواء الجنوب الحكم، بحجة أنه متساهل بصورة مفرطة، وطلبت الحكم عليه بالسجن لمدة تصل إلى 12 عامًا. وأضافت هيئة محكمة بئر السبع المركزية، برئاسة القاضية غيلات شاليف وعضوية القاضيين إيتاي بريسلر-غونين وفاني غيلات كوهين، سنتين إلى مدة السجن.

موقف المحاكم

وجدت المحاكم أن حداد حوّل مركز المساعدات المخصص للجنود والناجين إلى قاعدة لسلسلة من السرقات المخطط لها. وعند تقدير خطورة الأفعال، أخذت في الحسبان استغلال الفوضى التي عمت البلاد، وعجز السكان الذين جرى إجلاؤهم، والإضرار بالتضامن العام خلال حالة الطوارئ. وشددت المحكمة المركزية على أن الجرائم ارتُكبت بقصد الربح على حساب سكان المنطقة الحدودية، الذين لم تكن لديهم أي وسيلة لحماية الممتلكات التي تركوها وراءهم.

ماذا يعني هذا لك

يُظهر القرار أن استغلال حالة الطوارئ والثقة الموضوعة في المتطوعين قد يؤثر بصورة كبيرة في شدة العقوبة على جرائم الممتلكات. وبالنسبة إلى الضحايا، يعني ذلك أيضًا أن المحكمة تأخذ في الحسبان ظروف السرقة، ولا سيما الإجلاء أو الأسر أو عدم القدرة على حماية الممتلكات، عند تقدير خطورة الأفعال.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية