← كل الأخبار
حكم قضائي

المحكمة العليا تشدد عقوبتي أب وابنه لاعتدائهما على محامٍ

قبلت المحكمة العليا في إسرائيل استئناف النيابة العامة ومددت فترتي سجن إبراهيم نجار وابنه، الذي كان قاصرًا وقت الاعتداء. وأصيب المحامي رونين بن تسفي بتلف دماغي شديد لا رجعة فيه، وأصبح يعتمد اعتمادًا كاملًا على مساعدة الآخرين.

الوقائع الأساسية

  • •المحكمة: المحكمة العليا في إسرائيل
  • •رقم القضية: غير مذكور في المصدر الأصلي
  • •وقع الاعتداء في يوليو 2025
  • •عقوبة الابن: 6 سنوات و8 أشهر بدلًا من 4 سنوات
  • •عقوبة الأب: 3 سنوات بدلًا من سنتين
  • •لم يُذكر اسم القانون المطبق في المصدر الأصلي

النزاع حول الشقة

وفقًا للائحة الاتهام المعدلة، حاول إبراهيم نجار شراء شقة مجاورة بأقل من قيمتها، وروّع مالك الشقة، ومنع تأجير العقار. ولاحقًا، أجّر الشقة لأشخاص آخرين من دون إذن. واستعان المالك بالمحامي رونين بن تسفي لإخلاء العقار.

الاعتداء وعواقبه

في يوليو 2025، وصل بن تسفي إلى المبنى في يافا في إطار عمله، ودخل في مواجهة مع الأب. وهاجم ابن نجار المحامي من الخلف، وضربه على رأسه ورقبته، واستمر في ركله على رأسه بعد سقوطه. وتمكن بن تسفي من الاتصال بالشرطة، لكنه فقد وعيه لاحقًا؛ ونُقل إلى المستشفى في حالة حرجة. وخلّف الاعتداء لديه تلفًا دماغيًا شديدًا ودائمًا، وأفقده استقلاله الجسدي والإدراكي.

قرار المحكمة العليا

حكمت المحكمة المركزية في تل أبيب في البداية على الابن بالسجن أربع سنوات وعلى الأب بالسجن سنتين. وقبلت المحكمة العليا الاستئناف الذي قدمته الدائرة الجنائية في النيابة العامة للدولة، ورفضت استئنافي المُدانين، ورفعت عقوبة الابن إلى ست سنوات وثمانية أشهر، وعقوبة الأب إلى ثلاث سنوات. ولم يُذكر رقم القضية ولا تاريخ الحكم في المصدر الأصلي.

أسباب تشديد العقوبتين

في قضية الابن، أخذت المحكمة في الاعتبار الخطورة الاستثنائية للضرر وعدم قابليته للعكس، وخطورته، وضرورة حماية الجمهور، رغم أنه كان قاصرًا عند ارتكاب الجريمة. وأشارت المحكمة أيضًا إلى ضرورة رفع مستوى العقوبات على أعمال العنف الخطيرة بين القاصرين، في ظل تزايد عدد هذه الحالات وحدتها. وعند تشديد عقوبة الأب، أخذت المحكمة في الاعتبار دوره الكبير، وسجله الجنائي، وعدم تحمله المسؤولية بصدق، وعدم تعويضه الضحية عن إصاباته؛ كما أُفيد بأن الأب والابن اتخذا إجراءات لإخفاء الأدلة والتأثير في الشهود.

ماذا يعني هذا لك

يُظهر القرار أن كون الشخص قاصرًا لا يحول في حد ذاته دون فرض عقوبة سجن طويلة على أعمال عنف بالغة الخطورة ذات عواقب لا رجعة فيها. وعند إعادة النظر في العقوبة، يجوز للمحكمة أن تأخذ في الاعتبار خطورة المُدان، وضرورة حماية الجمهور، وسلوكه بعد ارتكاب الجريمة، وسجله الجنائي، وموقفه من تعويض الضحية عن الضرر الذي لحق بها.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية