المحكمة العليا: أغلبية القضاة تميل إلى شطب ترشح أبو شحادة
نظرت هيئة موسعة من المحكمة العليا في قرارات لجنة الانتخابات المركزية شطب ترشح سامي أبو شحادة، وعوفر كسيف، والقائمة المشتركة، وحزب راعم من الانتخابات. وأعلن رئيس المحكمة العليا يتسحاق عميت أن أغلبية تشكلت مؤيدة لشطب ترشح أبو شحادة، وأوصى القضاة بأن يسحب ترشحه بنفسه. ولا يتضمن المصدر القرار النهائي.
الوقائع الأساسية
- •المحكمة: المحكمة العليا الإسرائيلية
- •تاريخ الجلسة: 1 أكتوبر 2026
- •هيئة المحكمة: تسعة قضاة
- •الموعد النهائي للقرار: 4 أكتوبر 2026
- •تاريخ المنشور موضع الخلاف: 8 أكتوبر 2023
- •رقم القضية غير مذكور في المصدر
ما الذي نظرت فيه المحكمة
وافقت لجنة الانتخابات المركزية على شطب أربعة متنافسين في الانتخابات: سامي أبو شحادة، وعضو الكنيست عوفر كسيف، والقائمة المشتركة، وراعم. ونظرت المحكمة العليا في جميع هذه المسائل أمام هيئة مؤلفة من تسعة قضاة. ووفقًا للمصدر، عُدّ شطب ترشح أبو شحادة القرار الوحيد الصادر عن لجنة الانتخابات المركزية الذي قد تؤيده المحكمة.
لماذا أُثيرت مسألة الشطب
كان الدليل المركزي ضد أبو شحادة مقاله «طوفان الأقصى: ملاحظات أولية»، المنشور باللغة العربية في 8 أكتوبر 2023. ونظر القضاة فيما إذا كان مضمونه يدل على تأييد كفاح مسلح ضد دولة إسرائيل، بما في ذلك هجوم 7 أكتوبر. وأيدت المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف-ميارا والمدعي العام للدولة عميت أيسمان شطب ترشح أبو شحادة، لكنهما عارضا الالتماسات الأخرى.
موقف أبو شحادة وممثليه
جادل أبو شحادة بأن الفقرة موضع الخلاف صيغت بصورة غير صحيحة: ووفقًا له، كان يقصد انتقال حماس إلى النشاط السياسي، لا استمرار العنف. كما أعرب عن أسفه ورفض الادعاء بأنه يؤيد فظائع 7 أكتوبر. وأصر محامياه، حسن جبارين وجلعاد برنياع، على أن تفسير أسباب حدث ما لا يعادل تبريره، وأن القانون يشترط تحديدًا التأييد الفعلي للإرهاب، لا مجرد التماهي الأيديولوجي.
ما الذي قاله القضاة
طرح القضاة أسئلة بشأن معنى المقال ومدى صدق الأسف الذي أُعرب عنه لاحقًا. وأشار القاضي أليكس شتاين إلى إمكان رصد تأييد للإرهاب في النص، بينما لفت رئيس المحكمة يتسحاق عميت الانتباه إلى وصف الأحداث بأنها تاريخية واستراتيجية. وأعلن عميت لاحقًا وجود أغلبية مؤيدة للشطب، وأوصى أبو شحادة بالتخلي عن مشاركته في الانتخابات.
متى كان القرار متوقعًا
كان متوقعًا أن تصدر المحكمة قرارها في موعد أقصاه يوم الأحد، 4 أكتوبر 2026، أي قبل الانتخابات بـ23 يومًا وقبل طباعة أوراق الاقتراع بيوم واحد. وقد حدد القانون هذه المهلة للقرارات المتعلقة بشطب قوائم المرشحين. ولا يورد المقال الحكم النهائي أو نتائج الإجراءات المتعلقة بكسيف، والقائمة المشتركة، وراعم.
ماذا يعني هذا لك
تُظهر الجلسة أن التصريحات العلنية لمرشح قد تشكل أساسًا لشطب ترشحه إذا رأت المحكمة أنها تعبر عن تأييد كفاح مسلح ضد إسرائيل. ومع ذلك، فإن التوصية بسحب الترشح لا تزال غير معادلة لقرار قضائي نهائي. وبالنسبة إلى الناخبين، ستحدد النتيجة ما إذا كان المرشح أو القائمة المعنيان سيبقيان على ورقة الاقتراع.