← كل الأخبار
قضية بارزة

المحكمة العليا تنظر في قرارات شطب أبو شحادة وكسيف والقائمة المشتركة

ستعقد المحكمة العليا الإسرائيلية جلستين منفصلتين للنظر في قرارات لجنة الانتخابات المركزية شطب سامي أبو شحادة، وعضو الكنيست عوفر كسيف، والقائمة المشتركة من المشاركة في الانتخابات. وستُنظر القضايا أمام هيئة موسعة من تسعة قضاة؛ ولم تذكر المادة المصدر النتيجة النهائية.

الوقائع الأساسية

  • •المحكمة: المحكمة العليا الإسرائيلية
  • •الهيئة: تسعة قضاة
  • •الانتخابات: الكنيست السادسة والعشرون
  • •التصويت بشأن أبو شحادة: 30 مقابل 4
  • •القانون: قانون أساس: الكنيست
  • •أرقام القضايا غير مذكورة في المصدر

جلستان منفصلتان

ستنظر المحكمة أولًا في شطب رئيس حزب بلد، سامي أبو شحادة، من انتخابات الكنيست السادسة والعشرين. ثم ستُعقد جلسة بشأن عوفر كسيف والقائمة المشتركة، التي يُتوقع أن يترشح ضمن قائمتها. وأُحيلت القضيتان إلى المحكمة العليا عقب قرارات صادرة عن لجنة الانتخابات المركزية.

من سينظر في القضايا

ستضم الهيئة رئيس المحكمة العليا يتسحاق عميت، والقضاة دافنا براك-إيرز، ودافيد مينتس، ويائيل فيلنر، وعوفر غروسكوبف، وأليكس شتاين، وغيلا كنفي-شتاينيتس، وخالد كبوب، ويحيئيل كاشر. ودُعي إلى الجلسة الخاصة بقضية أبو شحادة ممثلون عن عوتسما يهوديت، والوزير إيتمار بن غفير، وأبو شحادة نفسه، والمستشارة القضائية للحكومة. كما دُعي ممثلون عن الليكود وكسيف والقائمة المشتركة إلى الجلسة المتعلقة بكسيف والقائمة المشتركة.

أسس شطب أبو شحادة

أيدت اللجنة شطب أبو شحادة بأغلبية 30 صوتًا مقابل أربعة. واستند طلب عوتسما يهوديت إلى حكم في قانون أساس: الكنيست يتعلق بدعم كفاح مسلح تخوضه دولة معادية أو منظمة إرهابية ضد إسرائيل. وشملت الأدلة المذكورة مقالًا نشره أبو شحادة في 8 أكتوبر 2023؛ وقد دفع بأنه لم يكن يعرف آنذاك بعد الحجم الكامل للأحداث التي وقعت في 7 أكتوبر.

مواقف شاغلي المناصب القانونية

رأت المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف-ميارا، أن الأساس الاستدلالي يشير إلى وجود أسباب تتعلق بدعم كفاح مسلح ضد إسرائيل، لكنها امتنعت عن التوصية صراحة بالشطب. كما صوّت رئيس لجنة الانتخابات المركزية ونائب رئيس المحكمة العليا، نوعام سولبرغ، لمصلحة شطب أبو شحادة، خلافًا للممارسة المعتادة. ولا تفصّل المادة المقدمة الأسس القانونية للقرارات المتعلقة بكسيف والقائمة المشتركة.

ماذا يعني هذا لك

إلى أن تصدر المحكمة العليا حكمها، لم يُحسم نهائيًا ما إذا كان يجوز للمرشحين والقائمة المشاركة في الانتخابات. وبالنسبة إلى الناخبين، ستحدد النتيجة ما إذا كان سامي أبو شحادة وعوفر كسيف والقائمة المشتركة سيكونون ضمن المسموح لهم بخوض الانتخابات. ولا يذكر المصدر موعد صدور القرار النهائي.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية