قضية يوناتان أوريخ: الاتهام بتسريب معلومات إلى Bild والتحقيق في العلاقات مع قطر
وُجّهت إلى مستشار بنيامين نتنياهو، يوناتان أوريخ، اتهامات في قضية نقل معلومات سرية إلى صحيفة Bild الألمانية. وبشكل منفصل، يُشتبه في ارتكابه مخالفات في قضية «قطرغيت»، إلا أنه حتى سبتمبر 2026 لم يُفد بتقديم لائحة اتهام ضده في هذه القضية.
الوقائع الأساسية
- •عُدلت لائحة الاتهام في 11 يونيو 2026
- •المحكمة: المحكمة المركزية في تل أبيب
- •رفض طلب الإبعاد: 25 يونيو 2026
- •الجلسة التالية: 15 ديسمبر 2026
- •العقوبة القصوى على التهمة الرئيسية هي السجن المؤبد
- •لا يذكر المصدر رقم القضية ولا أسماء القوانين التي طُبقت
تسريب الوثيقة السرية
في 6 سبتمبر 2024، نشرت Bild تقريرًا عن وثيقة لحماس جرى الحصول عليها من منظومات الاستخبارات التابعة للجيش الإسرائيلي. ووفقًا لرواية الادعاء، استهدف النشر التأثير في الرأي العام في إسرائيل بشأن مفاوضات إطلاق سراح الرهائن ودور الاحتجاجات. وبعد نشر التقرير، كتب أوريخ إلى إيلي فيلدشتاين، الذي كان يعمل في ديوان رئيس الوزراء: «لا تتعجل، الرئيس راضٍ».
الاتهام وموقف الدفاع
في 11 يونيو 2026، أضافت النيابة العامة أوريخ إلى لائحة الاتهام المعدلة. واتُهم بتسليم معلومة سرية بقصد الإضرار بأمن الدولة، وتسليم معلومات سرية وحيازتها، وكذلك بإتلاف دليل؛ والعقوبة القصوى على التهمة الأولى هي السجن المؤبد. وينفي أوريخ ارتكاب مخالفة، ويصف محاموه قرار النيابة العامة بأنه خاطئ ولا يتوافق مع الأدلة. ولم تثبت إدانة أوريخ أمام المحكمة.
المحكمة لم تُبعد أوريخ
في 25 يونيو 2026، رفضت المحكمة المركزية في تل أبيب طلب النيابة العامة منع أوريخ من العمل في ديوان رئيس الوزراء ومن التواصل مع نتنياهو. وكان هذا قرارًا إجرائيًا مؤقتًا، وليس تبرئة من جوهر الاتهامات. وفي الجلسة الأولى، في 14 يوليو، أعلنت النيابة أن التحقيق المرتبط بـ«قطرغيت» لم ينتهِ بعد؛ وحُددت الجلسة التالية في 15 ديسمبر 2026.
ما المعروف عن «قطرغيت»
في 31 مارس 2025، اعتُقل أوريخ للتحقيق معه بشبهة الاتصال بعميل أجنبي، وتلقي رشوة، وغسل الأموال، والاحتيال وخيانة الأمانة. وفي مايو 2025، أقرّ بأنه تلقى أموالًا من قطر، وزعم أن الدفعة كانت مرتبطة بحملة استعدادًا لكأس العالم لكرة القدم، لا بفترة الحرب. وفي يناير 2026، أحالت الشرطة مواد التحقيق إلى النيابة العامة، لكن حتى سبتمبر 2026 لم تعلن النيابة العامة نيتها استدعاء أوريخ إلى جلسة استماع قبل تقديم لائحة اتهام محتملة في هذه القضية.
ماذا يعني هذا لك
إن رفض إبعاد مشتبه به أو متهم مؤقتًا عن عمله لا يعني إغلاق القضية أو الإقرار ببراءته. والاتهام في قضية Bild والتحقيق في «قطرغيت» موجودان في مرحلتين إجرائيتين مختلفتين، ولذلك فإن الإقرار بمجرد تلقي الأموال لا يعادل في حد ذاته إدانة، ولا حتى تقديم لائحة اتهام في قضية «قطرغيت».