← كل المقالات
blog.cat.criminal5 دقيقة قراءة

أُغلقت القضية، لكن السجل باقٍ: كيفية تغيير سبب الإغلاق إلى «انعدام الذنب»

لا يعني إغلاق القضية دائمًا أن الشرطة قد أزالت الشبهة تمامًا: فسبب الإغلاق حاسم. إن طلب اعتماد «انعدام الذنب»، والطعن في رفض الطلب، والسعي إلى إزالة سجل قضية مغلقة، هي إجراءات مترابطة لكنها منفصلة.

أرقام وحقائق
  • 3 أسباب رئيسية للإغلاق حددتها مواد الكنيست
  • 30–35٪ من المشتبه بهم طلبوا تغيير السبب — بيانات للشرطة عُرضت في جلسة للكنيست
  • رقم 4703/20 — قضية أمام محكمة العدل العليا بشأن تغيير السبب
  • 08:30–13:30 — ساعات التواصل مع وحدة الطعون في أيام الأسبوع
  • 073-3927555 — رقم هاتف سكرتارية وحدة الطعون

ثلاثة أسباب — ثلاث نتائج مختلفة

تحدد مواد الكنيست ثلاثة أسباب رئيسية: انعدام الذنب، وعدم كفاية الأدلة، وانعدام المصلحة العامة. في الحالات الثلاث، لا تُقدَّم لائحة اتهام، لكن مدلول القرار يختلف. يعني «عدم كفاية الأدلة» أن المواد التي جُمعت لم تكن كافية للملاحقة الجنائية، في حين أن «انعدام الذنب» يزيل الشبهة بصورة أكثر حسمًا بكثير. القضية المغلقة ليست إدانة جنائية، لكن المعلومات المتعلقة بها قد تبقى في نظام معلومات الشرطة، ولذلك فإن الصياغة لها أهمية عملية.

أولًا — التوجه إلى الجهة التي أغلقت القضية

يُقدَّم الطلب الأولي المعلل لتغيير سبب الإغلاق عادةً إلى الجهة التي اتخذت القرار: وحدة الشرطة المعنية أو مكتب المدعي العام للدولة. يجب أن يتضمن الطلب رقم القضية، والسبب الأصلي، وأن يصوغ بدقة طلب استبداله بـ«انعدام الذنب». وبدلًا من تكرار الإفادة كاملةً، من الأنفع توضيح أي المواد تدحض الشبهة موضوعيًا، وأي التناقضات لم تؤخذ في الحسبان، وما إذا ظهرت أي مستندات جديدة. وإذا لم تكن مواد التحقيق متاحة، فإن خدمة الطعون الحكومية توجه مقدمي الطلبات، بصورة منفصلة، إلى إجراء طلب نسخ منها.

لماذا لا يكفي مجرد القول «أنا بريء»

تُظهر قضية محكمة العدل العليا رقم 3182/20 مدى الدقة التي قد تُفحص بها الأدلة التي يقدمها صاحب الطلب. فقد أرفق المشتبه به لقطات شاشة لمراسلات رأى أنها تؤكد كذب الشكوى؛ ثم أُحيلت القضية إلى مزيد من التحقيق. ولم تكن هواتف الأطراف متاحة، كما أن فحص بيانات الاتصالات لم يؤكد إرسال رسائل نصية عادية في التاريخ المذكور؛ ثم ادعى صاحب الطلب أن المراسلات جرت عبر تطبيق للمراسلة. يوضح هذا المثال ضعف لقطة الشاشة في غياب الجهاز الأصلي، والبيانات المؤيدة، والتفسير المتسق لمصدر الملف.

يمكن الطعن في الرفض، لكن الطلبات التي لا تنتهي لا تفيد

يوفر مكتب المدعي العام للدولة للمشتبه بهم خدمة لتقديم طعن على رفض تغيير سبب إغلاق القضية. وتراجع وحدة الطعون في مكتب المدعي العام للدولة الطلب؛ كما يُنشر رقم هاتفها وعنوان بريدها الإلكتروني ورقم الفاكس الخاص بها في الصفحة الرسمية. يوضح التسلسل الزمني لقضية محكمة العدل العليا رقم 3182/20 أن الطلبات المتكررة المقدمة إلى مسؤولين جدد لا تحولهم إلى درجة طعن إضافية. لذلك، ينبغي أن يطعن الاستئناف في الأسباب المحددة للرفض وأن يستند إلى مواد القضية، بدلًا من الاستناد فقط إلى الآثار التي يلحقها السجل بالسمعة.

عندما يصل النزاع إلى المحكمة العليا

لا تعيد محكمة العدل العليا نظر الإجراءات الجنائية من جديد، ولا تستبدل تقديرها التقديري بتقدير الشرطة أو مكتب المدعي العام للدولة. في قضية محكمة العدل العليا رقم 4703/20، أكدت المحكمة العليا، بصفتها محكمة العدل العليا، النطاق الضيق للتدخل في قرارات سلطات إنفاذ القانون، ولا سيما في ما يتعلق بسبب إغلاق القضية. في تلك القضية، أغلق مكتب المدعي العام للدولة التحقيق في البداية بسبب عدم كفاية الأدلة، وفي يناير 2020 طلب الشخص المعني تغيير السبب إلى انعدام الذنب الجنائي — فتمت الموافقة على الطلب. ونظرت المحكمة أيضًا في موقف مقدمة الطلب: إذ أبلغها مكتب المدعي العام للدولة أن القانون لا يمنح الضحية حق الطعن تحديدًا في تغيير سبب الإغلاق.

تغيير السبب وإزالة السجل ليسا الشيء نفسه

إذا كان الهدف العملي هو إزالة معلومات عن قضية مغلقة من سجل الشرطة، فينبغي التحقق مما إذا كان يلزم اتباع إجراء منفصل لإلغاء التسجيل. يذكر دليل «كول زخوت» باللغة الروسية أن طلب إلغاء تسجيل القضايا المغلقة يُقدَّم إلى قسم المعلومات الجنائية في مقر الشرطة الوطنية. لذلك، من المهم قبل تقديم الطلب تحديد الهدف: تصحيح السبب القانوني للإغلاق، أو إلغاء التسجيل لدى الشرطة، أو القيام بالأمرين بالتتابع. وغالبًا ما يؤدي الجمع بين هذين الطلبين إلى رد لا يتناول جوهر النتيجة المتوقعة.

أسئلة شائعة

كيف يمكنني معرفة السبب الذي أُغلقت القضية بناءً عليه؟

إذا لم يُذكر السبب في الإشعار، فينبغي طلبه من الجهة التي أغلقت القضية. كما أشارت مواد الكنيست إلى أنه يجوز للمشتبه به طلب هذه المعلومات بعد إغلاق القضية.

أين ينبغي تقديم طلب تغيير سبب الإغلاق؟

أولًا — إلى وحدة الشرطة أو مكتب المدعي العام للدولة الذي اتخذ قرار الإغلاق. وبعد الرفض، يجوز للمشتبه به استخدام الخدمة الحكومية لتقديم طعن على رفض تغيير السبب.

ما المستندات التي تساعد في اعتماد صياغة «انعدام الذنب»؟

أكثر المواد فائدة هي التي تدحض الشبهة موضوعيًا: المراسلات الكاملة ذات المصدر القابل للتحقق، والمستندات، والتسجيلات، وبيانات الاتصالات، والمعلومات المتعلقة بالتناقضات في الإفادات. وقد تؤدي لقطة الشاشة التي لا يرافقها الجهاز الأصلي والبيانات المؤيدة، لا إلى تغيير السبب، بل إلى فحص إضافي.

هل سيُزال سجل الشرطة بعد تغيير السبب؟

ينبغي عدم اعتبار تغيير السبب وإلغاء التسجيل إجراءً واحدًا بصورة تلقائية. فإذا استمرت المعلومات في الظهور في سجل القضايا المغلقة، يوجد طلب منفصل يُقدَّم إلى قسم المعلومات الجنائية في مقر الشرطة الوطنية.

هل يمكن للمشتكي الطعن في تغيير السبب لمصلحة المشتبه به؟

في قضية محكمة العدل العليا رقم 4703/20، ذكر مكتب المدعي العام للدولة أن الضحية لا تملك حقًا قانونيًا في الطعن تحديدًا في تغيير سبب الإغلاق. ويختلف ذلك عن الحق في الطعن في القرار الأولي بعدم فتح تحقيق أو عدم تقديم لائحة اتهام.

ما الخطوة التالية

أولًا، احصل على سبب الإغلاق الدقيق وحدد الجهة التي قررته. ثم اجمع القرار، ورقم القضية، ومواد التحقيق المتاحة، والأدلة الموضوعية المؤيدة، مع تحديد ما إذا كان المطلوب هو تغيير السبب، أو إلغاء قيد السجل، أو كلا الإجراءين، بصورة منفصلة. وفي حال الرفض، ينبغي التحقق من إجراء الطعن الرسمي والمتطلبات الحالية للخدمة الحكومية.

المصادر

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

اقرأ أيضًا

كل المقالات حول «blog.cat.criminal»