إلزام عيدو شيبوني بدفع نحو 140,000 شيكل ليسرائيل زيف
أمرت محكمة الصلح في كفار سابا الناشط اليميني عيدو شيبوني بدفع نحو 140,000 شيكل للواء المتقاعد يسرائيل زيف. وقضت المحكمة بأن المنشور الذي أوحى بأن زيف وزملاءه كانوا على علم مسبق بهجوم 7 أكتوبر يستوجب التعويض.
الوقائع الأساسية
- •المحكمة: محكمة الصلح في كفار سابا
- •القاضي: رونين بيليغ
- •تاريخ رفع الدعوى: يناير 2025
- •المبلغ المطالب به: 328,000 شيكل
- •التعويض الأساسي: نحو 140,000 شيكل
- •لم يحدد المصدر رقم القضية أو التاريخ الدقيق للحكم
كيف نشأ النزاع
في ديسمبر 2024، رد شيبوني على منصة إكس على منشور لزيف ذكر فيه أنه سافر إلى الجنوب برفقة يائير غولان واللواء المتقاعد نوعام تيبون لإنقاذ أشخاص. ووفقًا لزيف، تضمن الرد إيحاءً بأنهم كانوا يعرفون مسبقًا موعد بدء الهجوم، كما ربطه بشخص وصفه شيبوني بأنه جاسوس.
مواقف الطرفين
في يناير 2025، رفع زيف، بمساعدة المحامي تومر برازيك، دعوى تشهير بقيمة 328,000 شيكل. وجادل بأن المنشور كاذب وتحريضي. ووصف شيبوني رده بأنه سؤال مشروع، والدعوى بأنها محاولة لإسكات منتقد.
ما قضت به المحكمة
قضى القاضي رونين بيليغ بأن زيف يستحق تعويضًا من دون إثبات الضرر بموجب المادة 7أ من قانون حظر التشهير. وعند تحديد التعويض، أخذت المحكمة في الاعتبار ظروف النشر ومعايير تقدير الضرر الناجم عنه.
مدفوعات إضافية
إضافة إلى التعويض الأساسي، أُلزم شيبوني بأن يرد إلى زيف نحو 8,300 شيكل بدل رسم رفع الدعوى، مضافًا إليها الفائدة، ونحو 20,000 شيكل بدل أتعاب المحاماة، مضافًا إليها ضريبة القيمة المضافة. وبشكل منفصل، أمرته المحكمة بدفع 10,000 شيكل لخزينة الدولة. ويجب دفع جميع المبالغ خلال 30 يومًا.
ماذا يعني هذا لك
قد يؤدي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، حتى إذا صيغ على هيئة إيحاء أو سؤال بلاغي، إلى المسؤولية عن التشهير. ويجيز القانون منح تعويض من دون إثبات ضرر مالي محدد، ويمكن أن تضاف إليه رسوم رفع الدعوى وأتعاب المحاماة وتكاليف قانونية منفصلة.