← كل الأخبار
حقوق

المستشارة القضائية للحكومة: تمويل المدارس الحريدية سيكون مشروطًا بتدريس المنهاج الأساسي

أبلغت المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف-ميارا، محكمة العدل العليا بأنه ابتداءً من هذا العام، سيعتمد استمرار تمويل شبكات التعليم الحريدية على الامتثال للمتطلبات الأساسية، وفي مقدمتها تدريس المنهاج الأساسي كاملًا.

الوقائع الأساسية

  • المحكمة: محكمة العدل العليا — بغاتس
  • الملتمِس: حركة حيدوش
  • مبلغ التمويل محل النزاع: نحو مليار شيكل سنويًا
  • البرنامجان: «أوفيك حداش» و«غيفن»
  • الأساس القانوني: قانون أسس الميزانية
  • لم يرد في المصدر رقم القضية ولا تاريخ القرار

كيف نشأ النزاع

قدمت حركة حيدوش التماسًا ضد تحويل الأموال في إطار برنامجي «أوفيك حداش» و«غيفن» إلى شبكتي التعليم المستقل ومعيان هاحينوخ هاتوراني. ويبلغ المبلغ نحو مليار شيكل سنويًا، كانت الحكومة تعتزم تحويله إلى الشبكتين رغم أن مؤسساتهما لا تدرّس المنهاج الأساسي كاملًا. وقد أصدرت محكمة العدل العليا بالفعل أمرًا بتجميد التحويلات.

ما الشروط التي وضعتها الدولة

وفقًا لموقف المستشارة القضائية للحكومة، لن يكون التمويل مشروطًا بتدريس المنهاج الأساسي فحسب. بل سيُطلب من المؤسسات توظيف طواقم تدريس حاصلة على التدريب الملائم، والمشاركة الكاملة في إجراءات القياس والتقييم، والتعاون مع آليات الرقابة والإنفاذ، والوفاء بالتزاماتها المتعلقة بتقديم التقارير. وأشار ممثلو الدولة أمام محكمة العدل العليا إلى ضرورة فرض رقابة محدّثة وفعالة على كل مؤسسة.

ما الذي توصلت إليه وزارة التربية والتعليم

وفقًا لبيانات وزارة التربية والتعليم، تقل مؤسسات الشبكتين بدرجة كبيرة عن متطلبات تدريس المنهاج الأساسي كاملًا، كما أن الرقابة القائمة غير كافية. ولا تستوفي نسبة كبيرة من معلمي المواد الأساسية متطلبات التعليم والتدريب المهني؛ وفي نحو ثلث المؤسسات، لم يتلقَّ حتى معلم واحد لهذه المواد التدريب المطلوب. وإضافة إلى ذلك، سمحت الوزارة للمؤسسات عمليًا بألا تدرّس المنهاج الأساسي المخفّض كاملًا، بل ما لا يقل عن 75% منه.

الأساس القانوني ووضع الإجراءات

أشار رد الدولة إلى أن الالتماس يتعلق بالوضع الخاص للشبكتين بموجب قانون أسس الميزانية. وينص القانون على تمويلهما بالكامل، كما هو الحال مع «جميع أطفال إسرائيل»، رغم أن المدارس التابعة للشبكتين مصنفة مؤسسات معترفًا بها لكنها غير رسمية، وهي مؤسسات يحق لها عمومًا بموجب القانون الحصول على تمويل بنسبة 75%. ولم يرد في المصدر القرار النهائي لمحكمة العدل العليا بشأن الالتماس؛ إذ يعرض موقف المستشارة القضائية للحكومة والأمر الساري حاليًا بتجميد الأموال.

ماذا يعني هذا لك

بالنسبة إلى عائلات المدارس المعنية وموظفيها، يعني ذلك أن الحصول على التمويل الحكومي قد يعتمد على التدريس الفعلي للمنهاج الأساسي، ومؤهلات طواقم التدريس، والتعاون مع هيئات الرقابة. ومع ذلك، لم ينتهِ النزاع بعد؛ فالمصدر لا يفيد بصدور قرار نهائي عن محكمة العدل العليا، ولا يزال تحويل الأموال محل النزاع مجمدًا في الوقت الراهن.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية