← كل الأخبار
قضية بارزة

المستشارة القضائية: تمويل المدارس الحريدية مشروط بالمنهاج الأساسي

أبلغت المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف-ميارا، محكمة العدل العليا بأن استمرار تمويل شبكات التعليم الحريدية ممكن فقط شريطة استيفاء المتطلبات الملزمة. ومن بينها — التدريس الكامل للمنهاج الأساسي المقرر للتعليم الرسمي.

الوقائع الأساسية

  • المحكمة: محكمة العدل العليا — بغاتس
  • رقم القضية: لم يُذكر في المصدر
  • موعد الرد: يوم الجمعة، ولم يُذكر التاريخ الدقيق
  • التحويلات التي نوقشت: نحو 16 مليار شيكل
  • الأموال الائتلافية: 653 مليون شيكل
  • للتعليم الحريدي من دون منهاج أساسي: 268 مليون شيكل

موقف المستشارة القضائية

قدمت بهاراف-ميارا إلى محكمة العدل العليا ردًا بشأن تمويل دراسة «الطابق الأول» في شبكات التعليم الحريدية. ووفقًا لموقفها، يجب منح أموال الدولة فقط للمؤسسات التي تفي بالالتزامات الأساسية المفروضة عليها. ويجب تطبيق هذه المتطلبات ابتداءً من السنة الدراسية الحالية.

ما الشروط التي يتعين على المدارس استيفاؤها؟

إضافة إلى التدريس الكامل للمنهاج الأساسي، يتعين على المؤسسات توظيف عاملين في التدريس من ذوي التأهيل الملائم، والمشاركة الكاملة في منظومات القياس والتقييم، والتعاون مع جهات الرقابة والإنفاذ. كما يتعين عليها استيفاء متطلبات الإبلاغ. ولم يُذكر في المصدر القانون المحدد الذي يستند إليه هذا الموقف.

مشكلات الرقابة

وفقًا لرد المستشارة القضائية، تشير بيانات وزارة التربية والتعليم إلى وجود فجوات كبيرة في التدريس الكامل للمنهاج الإلزامي. وأشارت أيضًا إلى عدم كفاية قدرة الوزارة على مراقبة الامتثال للمتطلبات وإنفاذها.

السياق المتعلق بالميزانية والقضاء

قبل ذلك بوقت قصير، ناقشت لجنة المالية تحويلات في الميزانية بقيمة نحو 16 مليار شيكل، من بينها 653 مليون شيكل من الأموال الائتلافية. وخُصص من بينها 268 مليون شيكل للتعليم الحريدي الذي لا يُدرَّس فيه المنهاج الأساسي. والتَمَس أعضاء الكنيست فلاديمير بلياك، ناؤور شيري وأوريت فركاش هكوهين إلى محكمة العدل العليا مطالبين بوقف بعض التحويلات، بدعوى أن الأموال الائتلافية تُستخدم لأغراض سياسية خلال فترة الانتخابات؛ ولم يرد قرار المحكمة في المصدر.

ماذا يعني هذا لك

بالنسبة إلى الأهالي والطلاب، يعني ذلك أن التمويل الحكومي لشبكة تعليم حريدية قد يكون مشروطًا ليس فقط بوضعها الرسمي، بل أيضًا بالتدريس الفعلي للمواد الإلزامية، وتأهيل العاملين في التدريس، واجتياز عمليات الرقابة. وفي هذه المرحلة، يتعلق الأمر بموقف المستشارة القضائية للحكومة أمام محكمة العدل العليا، وليس بحكم نهائي ذُكر في المصدر.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية