بن غفير دعا حاملي التراخيص إلى حمل الأسلحة النارية في يوم الغفران
دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير حاملي تراخيص الأسلحة النارية الشخصية إلى حمل أسلحتهم في يوم الغفران، بما في ذلك داخل الكُنُس. وشدد على ضرورة القيام بذلك بصورة قانونية ومسؤولة، مع توخي اليقظة في الأماكن العامة.
الوقائع الأساسية
- •تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2026
- •وقت النشر: 16:45
- •نحو 350,000 من حاملي التراخيص في يونيو 2026
- •نحو 155,000 من حاملي التراخيص في عام 2022
- •نحو 300,000 ترخيص جديد منذ 7 أكتوبر، وفقًا لبن غفير
ما قاله الوزير
نداء بن غفير موجّه إلى المواطنين الذين يحملون بالفعل ترخيصًا شخصيًا لسلاح ناري. وبحسب الوزير، قد يكون السلاح الناري الشخصي مفيدًا في حالة طوارئ. ولا يفيد المصدر بسن قانون جديد، أو بفرض إلزام بحمل الأسلحة النارية، أو بإجراء أي تغيير على قواعد الترخيص.
بيانات تراخيص الأسلحة النارية
قال بن غفير إنه في إطار إصلاح الأسلحة النارية الذي يروّج له، صدر نحو 300,000 ترخيص جديد منذ 7 أكتوبر. ووفقًا لبيانات الكنيست لشهر يونيو 2026، التي أُشير إليها في التقرير، كان في إسرائيل نحو 350,000 من حاملي تراخيص الأسلحة النارية، مقارنة بـ155,000 في عام 2022.
الدلالة القانونية للإعلان
هذه دعوة عامة من الوزير، وليست قرارًا قضائيًا أو تعديلًا تشريعيًا. ولم يذكر المقال أحكامًا قانونية محددة أو يصف قواعد خاصة لحمل الأسلحة النارية في يوم الغفران أو داخل الكُنُس؛ بل ذكر فقط أنه ينبغي حملها بصورة قانونية ومسؤولة.
ماذا يعني هذا لك
بالنسبة إلى المواطنين العاديين، لا ينشئ التصريح إلزامًا بالتسلح، ولا يحل محل الشروط القائمة للترخيص الشخصي. وهو يخص حاملي التراخيص فقط، ويشكّل توصية بتوخي اليقظة؛ ولا يفيد المصدر بمنح أي حقوق جديدة أو بتخفيف المتطلبات.