جامعة كاليفورنيا في بيركلي ستعرض وظيفة على باحثة إسرائيلية إثر تعرضها للتمييز
ستعرض جامعة كاليفورنيا في بيركلي منصبًا تدريسيًا على الباحثة الإسرائيلية في مجال الرقص، الدكتورة ياعيل ناتيف. وقد نُص على ذلك في اتفاق تسوية بعدما خلصت إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى أنها تعرضت للتمييز على أساس أصلها القومي.
الوقائع الأساسية
- •الأطراف: الدكتورة ياعيل ناتيف وجامعة كاليفورنيا في بيركلي
- •سبب النزاع: رفض إعادة توظيفها بعد 7 أكتوبر
- •أساس التمييز الذي جرى إثباته: الهوية القومية
- •النتيجة: اتفاق تسوية وعرض منصب تدريسي
- •لم يحدد المصدر رقم القضية أو التاريخ أو المبالغ
لماذا لم تُعَد الباحثة إلى العمل
عملت الدكتورة ياعيل ناتيف، رئيسة جمعية مصممي الرقصات الإسرائيليين، في الجامعة بصفتها محاضرة زائرة. وبعد 7 أكتوبر، أبلغها رئيس قسم الرقص بأن الجامعة لن تعيد توظيفها؛ إذ زُعم أن وجود ناتيف قد يثير استياء الطلاب ويضع القسم في موقف «إشكالي».
الدعوى القضائية واتفاق التسوية
عقب الرفض، رفعت ناتيف دعوى قضائية ضد الجامعة. ووفقًا للمصدر، أقرت بيركلي، في إطار اتفاق التسوية، بتصرفاتها ووافقت على الاعتذار للباحثة ودعوتها للعودة إلى الحرم الجامعي وعرض منصب تدريسي عليها.
أساس استنتاج وقوع التمييز
خلصت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن ناتيف تعرضت للتمييز بسبب هويتها القومية. ولا يحدد المصدر رقم القضية أو تاريخ الاتفاق أو أساسه القانوني أو تفاصيل أي تعويض مالي.
ماذا يعني هذا لك
يُظهر الاتفاق أن قرارًا وظيفيًا اتُّخذ بسبب رد الفعل المتوقع من الآخرين تجاه الهوية القومية لموظف قد يشكل أساسًا لإجراءات تتعلق بالتمييز. وبالنسبة إلى الإسرائيليين الذين يعملون أو يدرّسون في الخارج، تسلط هذه القضية الضوء على الأهمية العملية لتوثيق أسباب رفض التوظيف أو تمديد العقد.