← كل الأخبار
حقوق

عمود في هآرتس: النفوذ السياسي يُضعف شرطة إسرائيل

يرى يوناتان إنغلاندر في عمود رأي أن الوزير إيتمار بن غفير لا يعزز الشرطة، بل يضعفها ويستخدمها لأغراض سياسية. وهذا رأي الكاتب، وليس تقريرًا عن حكم قضائي أو قانون جديد.

الوقائع الأساسية

  • •الكاتب: يوناتان إنغلاندر
  • •الصحيفة: هآرتس
  • •تاريخ النشر: 11 أكتوبر 2026
  • •وقت النشر: 20:28
  • •لا توجد إجراءات قانونية أو أحكام قضائية
  • •لا يرد ذكر أي تشريع محدد في النص

ما الذي يجادل به الكاتب

وفقًا لإنغلاندر، نجح بن غفير في إقناع شريحة كبيرة من الجمهور بأنه يدعم أفراد الشرطة وحراس السجون. ويربط الكاتب هذه الصورة بظهور الوزير العلني في مسارح الجرائم، ومعاملته للسجناء الفلسطينيين، وتشديده على الميزانيات التي أمّنها للوزارة.

انتقاد تصرفات الوزير

يجادل كاتب العمود بأن تصرفات بن غفير، من الناحية العملية، أضعفت الشرطة وأذلتها. ويصوّر الوضع على أنه إخضاع لمنظومة إنفاذ القانون للمصالح العامة والسياسية للوزير. ولم يتضمن المقتطف المقدّم قرارات محددة للشرطة أو ردودًا رسمية أو أدلة على وقائع بعينها.

الوضع القانوني للمنشور

المقال ليس حكمًا قضائيًا أو مشروع قانون أو قرارًا صادرًا عن سلطة حكومية. ولا يتضمن رقم قضية أو اسم محكمة أو أحكامًا قانونية جرى تطبيقها أو مخالفة للقانون أثبتتها محكمة. ولذلك، لا يثبت المنشور أن الوزير يتحمل مسؤولية قانونية أو أن أي تصرف قد اعتُرف بأنه غير قانوني.

ماذا يعني هذا لك

بالنسبة إلى سكان إسرائيل، يقدم هذا العمود تقييمًا سياسيًا لحالة الشرطة، لكنه لا يغيّر في حد ذاته حقوقهم أو التزاماتهم. كما أنه لا يثبت وقائع تتمتع بقوة حكم قضائي، ولا يفيد بحدوث تغييرات في التشريعات أو إجراءات الشرطة.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية