وزارة التربية والتعليم ستفحص مشاركة طلاب في احتجاج قرب سجن عسكري
نُقل مئات الطلاب من المؤسسات التعليمية التابعة لحسيدية برسلوف بصورة منظمة إلى السجن العسكري رقم 10 في بيت ليد للمشاركة في احتجاج على احتجاز الحريديم المتهربين من التجنيد. وقالت وزارة التربية والتعليم إن استخدام الطلاب في احتجاجات سياسية ضمن الأنشطة التعليمية محظور، وأوعزت إلى لواء الحريديم باتخاذ إجراءات صارمة.
الوقائع الأساسية
- •موقع الاحتجاج: السجن العسكري رقم 10، بيت ليد
- •المشاركون: مئات الطلاب من المؤسسات التعليمية التابعة لبرسلوف
- •بعد عودتهم من رحلات لقضاء العطلة، اعتُقل 64 رجلًا حريديًا
- •يجري الفحص من جانب لواء الحريديم في وزارة التربية والتعليم
- •لم تُحدد عقوبات بعينها أو نصوص تشريعية محددة
ما الذي حدث
وصل الطلاب بالحافلات من صفد والقدس وبيت شيمش وبيتار عيليت وموديعين عيليت وتل أبيب. وأُعدت لهم قرب السجن أماكن للجلوس ومرطبات ومشروبات؛ وتلا المشاركون الصلوات واستمعوا إلى مواعظ دينية. وقرأ مدير المؤسسات التعليمية التابعة لبرسلوف، الحاخام يوئيل فوكس، أسماء المتهربين من التجنيد المسجونين، ورد الأطفال بكلمات التأييد.
سبب الاحتجاج
نُظمت الفعالية في أعقاب احتجاز حريديم متهربين من التجنيد، ولا سيما من حسيدية برسلوف الذين سافروا جوًا إلى أومان لزيارة قبر الحاخام نحمان. ووفقًا لوثيقة قدمتها المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف-ميارا إلى محكمة العدل العليا، اعتُقل 64 رجلًا حريديًا في مطار بن غوريون بعد عودتهم من رحلات لقضاء العطلة. كما اعتُقل عشرات آخرون في طريقهم إلى أومان في المطار وعند المعابر الحدودية البرية، ونُقلوا إلى سجن عسكري.
رد وزارة التربية والتعليم
قالت الوزارة إن استخدام الطلاب للمشاركة في مظاهرات سياسية ضمن الأنشطة المدرسية أمر غير مقبول ومحظور. وأُوعز إلى لواء الحريديم بالتصرف «بأقصى درجات الصرامة»، فيما يفحص المسؤولون الرقابيون ملابسات الواقعة. وإذا تبين أن إرشادات الوزارة قد انتُهكت، فستُراجع المسألة وفقًا للإجراءات؛ ولا يحدد المصدر أي عقوبات بعينها.
خلفية التجنيد
جاء الاحتجاج على خلفية تشديد إنفاذ الخدمة العسكرية الإلزامية والنقص في القوى البشرية في جيش الدفاع الإسرائيلي. وقال الرئيس المنتهية ولايته لشعبة القوى البشرية، العميد شاي طيّب، إنه بعد اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023، ارتفعت الاحتياجات العملياتية بشدة، وإن الجيش لا يزال يفتقر إلى آلاف الجنود. ولا يستشهد المصدر بحكم قضائي بشأن مشاركة الأطفال في هذه الفعالية، كما لا يحدد النص التشريعي بعينه الذي استندت إليه الوزارة.
ماذا يعني هذا لك
بالنسبة إلى أولياء الأمور والمدارس، يعني موقف الوزارة أن مشاركة الطلاب المنظمة في مظاهرة سياسية ضمن الأنشطة المدرسية قد تؤدي إلى إجراء فحص من جانب الوزارة. وستعتمد العواقب على ما إذا كان المسؤولون الرقابيون سيقررون أن القواعد قد انتُهكت؛ ولم يحدد المنشور إجراءات مقررة مسبقًا. ولم يناقش المقال بصورة منفصلة حق الأفراد بصفتهم الشخصية في المشاركة في الاحتجاجات.