الانتخابات: مواقف الأحزاب بشأن السيادة والإخلاء والبؤر الاستيطانية في يهودا والسامرة
قارن موقع «واي نت نيوز» بين مواقف الأحزاب قبيل الانتخابات بشأن قضايا متعلقة بيهودا والسامرة: تطبيق السيادة الإسرائيلية، والإخلاء المحتمل للمستوطنات، ومستقبل البؤر الاستيطانية غير القانونية. وهذه برامج وتصريحات سياسية، وليست قانونًا نافذًا أو حكمًا قضائيًا.
الوقائع الأساسية
- •يتناول المقال انتخابات عام 2026.
- •يتناول الفحص يهودا والسامرة والمنطقة ج.
- •رفض حزب «الليكود» المشاركة في الاستطلاع.
- •ورد ذكر الموافقة على 3,401 وحدة سكنية في منطقة E1.
- •أُفيد بوجود 104 مستوطنات جديدة و160 مزرعة زراعية.
- •لا يتعلق المقال بقانون أو بحكم قضائي.
السيادة ودولة فلسطينية
يدعم حزب «إسرائيل بيتنا» تطبيق السيادة الإسرائيلية على المنطقة ج، بينما يدعم كل من «عوتسما يهوديت»، وتحالف «الصهيونية الدينية–زيهوت»، و«عام يسرائيل» فرض السيادة على كامل يهودا والسامرة. ويدعم حزب «بياحد» خطة نفتالي بينيت لعام 2012 بشأن المنطقة ج، مع مراعاة اعتبارات التوقيت. وتدعم «راعم» تسوية تقوم على دولتين، بينما تطالب «القائمة المشتركة» بإنهاء الاحتلال وإخلاء المستوطنات. ويعارض حزب «ياشار!» خطوات قد تؤدي إلى دولة ثنائية القومية، ولا يعتقد أن إقامة دولة فلسطينية مطروحة حاليًا على جدول الأعمال.
إخلاء المستوطنات
ترفض أحزاب «ياشار!» و«بياحد» و«عوتسما يهوديت» و«عام يسرائيل» و«حزب جنود الاحتياط والاقتصاد» رفضًا قاطعًا إخلاء المستوطنات، سواء بالكامل أو فيما يتعلق بالمواقع التي أُنشئت بصورة قانونية أو بموافقة الدولة وجيش الدفاع الإسرائيلي. ويرى تحالف «أزرق أبيض» أن إطاره، الذي يشبه خطة ترامب، يتيح تجنب الإخلاء من خلال بنية تحتية تضمن الأمن وحرية الحركة. ويدعو «الديمقراطيون» إلى السعي نحو فصل إقليمي في إطار عملية إقليمية مع الولايات المتحدة والدول العربية المعتدلة، لكن المصدر لا يحدد بدقة المستوطنات التي ستُخلى بموجب هذا الإطار.
البؤر الاستيطانية والبناء غير القانونيين
تتراوح المقاربات بين الإضفاء الكامل للشرعية والإخلاء. ويتعهد كل من «عوتسما يهوديت» وتحالف «الصهيونية الدينية–زيهوت» بتسوية الوضع القانوني للبؤر الاستيطانية؛ ويقترح «ياشار!» فحص كل حالة وفقًا لوقائعها، بينما يقترح «بياحد» إضفاء الشرعية على المواقع المقامة على أراضٍ استُخدمت بصورة قانونية، وهدم المنشآت المقامة على أراضٍ خاصة. ويشدد كل من «إسرائيل بيتنا» و«الديمقراطيين» و«أزرق أبيض» على الشرعية وإنفاذ القانون، بينما تطالب «القائمة المشتركة» بإخلاء جميع البؤر الاستيطانية ومحاكمة المشاركين في إنشائها وتشغيلها وتمويلها.
أحزاب أخرى
رفض حزب «الليكود» الرد، موضحًا أنه لا يشارك في الاستبيانات. وداخل حزب «يهدوت هتوراه» توجد خلافات بين المكوّنين الحسيدي والليتواني، ولا توجد منصة مركزية موحدة بشأن يهودا والسامرة. ويعارض حزب «شاس» إقامة دولة فلسطينية، وقد دعم مبادرات أحزاب اليمين، لكن المصدر لا يعرض منصة منفصلة ومنهجية باسمه. وفي قضية البناء الفلسطيني في المنطقة ج، تطالب معظم أحزاب اليمين بتشديد الرقابة وهدم المنشآت غير القانونية، بينما تعارض «راعم» فرض قيود على تنمية السكان الفلسطينيين.
ماذا يعني هذا لك
في هذه المرحلة، لا تغير هذه التصريحات في حد ذاتها الوضع القانوني للمساكن أو الأراضي أو المستوطنات أو البؤر الاستيطانية. وقد تترتب آثار عملية على السكان فقط بعد الانتخابات، إذا نُفذت مواقف الأحزاب من خلال تشريعات أو قرارات حكومية أو مخططات بناء أو إجراءات إنفاذ أو اتفاق دبلوماسي. ولا يفيد المصدر باعتماد أي قرارات ملزمة من هذا النوع فيما يتعلق بهذا المقال.