غولدكنوبف دعا إلى إطلاق سراح الحريديم المتهربين من التجنيد قبل الأعياد
زار رئيس حزب يهدوت هتوراه، عضو الكنيست يتسحاق غولدكنوبف، السجن العسكري رقم 10، ودعا إلى تخفيف ظروف احتجاز الحريديم المحتجزين فيه. وقال إنه ينبغي إطلاق سراحهم إلى منازلهم قبل أعياد شهر تشري العبري.
الوقائع الأساسية
- •المكان: السجن العسكري رقم 10
- •تاريخ الزيارة: 2 سبتمبر 2026
- •صاحب المبادرة إلى النداء: عضو الكنيست يتسحاق غولدكنوبف
- •ذُكر «قانون أساس: دراسة التوراة»
- •ذُكر مشروع القانون المتعلق بالخدمة العسكرية وطلاب اليشيفاه
ما الذي حدث
بعد زيارته السجن رقم 10، انتقد غولدكنوبف ظروف الاحتجاز الصارمة للحريديم المسجونين بسبب التهرب من الخدمة العسكرية. وادعى أن السجناء كانوا جائعين ويشعرون بتوعك، وأنه ينبغي لهم قضاء الأعياد في منازلهم مع عائلاتهم.
السياق القانوني والسياسي
في الوقت نفسه، تجري في الكنيست مناقشة «قانون أساس: دراسة التوراة» ومشروع قانون يتعلق بالخدمة العسكرية ودمج طلاب اليشيفاه. وقال عضو الكنيست موشيه سولومون، من حزب الصهيونية الدينية، إنه مستعد لدعم تسوية ضيقة ومحددة فقط لمسألة الاعتقال. ولا يفيد المصدر بسن قانون، أو بأي تغيير في ظروف الاحتجاز، أو باتخاذ قرار بإطلاق سراح السجناء.
ردود الفعل
انتقد عضو الكنيست حيلي تروبر، رئيس حزب البيت الصهيوني—جنود الاحتياط، الادعاءات بأن السجناء كانوا يعانون الجوع. وقارن وضعهم بوضع الجنود الذين يقتاتون على حصص الإعاشة الميدانية، ولم يقضوا الأعياد في منازلهم منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.
ماذا يعني هذا لك
لا يغيّر تصريح عضو الكنيست، في حد ذاته، القواعد المنظمة لاعتقال أو احتجاز أو إطلاق سراح من لم يمثلوا للخدمة العسكرية. ولن تترتب آثار عملية إلا إذا اتخذت السلطات المختصة قرارًا أو سنّ الكنيست قانونًا مناسبًا؛ ولا يفيد المصدر باتخاذ أي قرار من هذا القبيل.