← كل الأخبار
قضية بارزة

قضية مدرب كرة اليد: السجن 14 عامًا على جرائم جنسية عبر الإنترنت

انتحل مدرب كرة اليد بينو راينهورن شخصيات نساء ووكيلات عارضات أزياء عبر الإنترنت، وتمكن بذلك من إقناع فتيات بإرسال صور ومقاطع فيديو حميمة إليه. وأقرّ بالذنب في 30 تهمة، وحُكم عليه بالسجن 14 عامًا وأُلزم بدفع تعويضات للضحايا.

الوقائع الأساسية

  • الشخص المُدان: بينو راينهورن
  • 30 تهمة
  • السجن 14 عامًا
  • قدمت 26 ضحية مواد حميمة
  • لم يتعاون 38 شخصًا إضافيًا
  • لم يُذكر رقم القضية أو المحكمة أو تاريخ صدور الحكم

كيف عمل راينهورن

وفقًا للتقرير المنشور على موقع واينت، أنشأ راينهورن حسابات نسائية على إنستغرام بأسماء «كيم» و«كيلي» و«لينوي» و«عينبال» و«يائيل سويسا». وعرض على قاصرات عقودًا واختبارات أداء للعمل في عرض الأزياء، وأقنعهن تدريجيًا بإرسال مواد حميمة، وفي بعض الحالات، بأداء أفعال ذات طبيعة جنسية وتصويرها. وقررت المحكمة أن 26 ضحية أرسلن إليه صورًا حميمة، بينما لم يتعاون معه 38 شخصًا آخر من القاصرين والبالغين.

التحقيق والتهم

فُتح التحقيق عقب تلقي الخط الساخن 105 شكويين متشابهتين. وأخفى راينهورن الآثار الرقمية باستخدام خوادم وكيلة، و«نورد في بي إن»، ومتصفح «تور»، وأرقام افتراضية أجنبية، وبرامج لحذف الملفات. غير أنه استخدم الإنترنت من دون تدابير لإخفاء الهوية خلال عطلة عائلية في تايلاند، مما ساعد على تحديد هويته. وبعد اعتقاله، عُثر في أجهزة تخزين رقمية على مواد تتعلق بفتيات كانت هوياتهن معروفة للمحققين بالفعل، وأخريات لم يكن قد سبق تحديد مكانهن.

الجرائم التي أُدين بها

بموجب اتفاق إقرار بالذنب، أقرّ راينهورن بالوقائع من دون أي اتفاق مسبق بشأن العقوبة، وأُدين في 30 تهمة. وشملت الجرائم المذكورة في المصدر: حمل قاصرين على ارتكاب أفعال مصنفة على أنها اغتصاب أو لواط بالتراضي جرى الحصول على الموافقة عليه عن طريق الاحتيال، وأفعالًا مخلة بالحياء، وتحرشًا جنسيًا، واستخدام جسد قاصر لإنتاج منشور فاحش، وحيازة مواد فاحشة، وانتحال شخصية شخص آخر، والتهديد، والابتزاز، وانتهاك الخصوصية.

قرار المحكمة

طلب الادعاء نطاقًا إجماليًا للعقوبة يتراوح بين 16 و24 عامًا في السجن، بينما دفع الدفاع باتجاه نطاق يتراوح بين 5 و11 عامًا. وحكمت المحكمة على راينهورن بالسجن الفعلي 14 عامًا، وألزمته بدفع تعويض مالي لجميع الضحايا؛ ولم تُحدَّد مبالغ التعويض في المصدر. ولم تُذكر في المواد المقدمة تسمية المحكمة أو رقم القضية أو تاريخ صدور الحكم.

ماذا يعني هذا لك

توضح القضية أن الإيذاء الجنسي قد يُعد جريمة خطيرة حتى من دون لقاء وجهًا لوجه، إذا كانت أفعال الضحية ناجمة عن هوية زائفة وتلاعب واحتيال. وبالنسبة إلى العائلات في إسرائيل، فإنها تؤكد أيضًا دور الخط الساخن 105 وأهمية الأدلة الرقمية في التحقيق في الجرائم المرتكبة عبر الإنترنت ضد الأطفال. وتعتمد الآثار القانونية الدقيقة في كل قضية على الوقائع المثبتة وتصنيف الأفعال.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية