الجيش الإسرائيلي يدين وسم معتقلين فلسطينيين بأرقام في قباطية
خلال عملية في قباطية، وسم جنود أجساد فلسطينيين خضعوا للاستجواب بأرقام تعريفية. وأكد الجيش الإسرائيلي وقوع الحادثة، ووصف الفعل بأنه خطير، وذكر أن القادة أوضحوا الأمر واستخلصوا منه العبر.
الوقائع الأساسية
- •الموقع: قباطية، منطقة منشيه
- •تاريخ النشر: 18 أغسطس 2026
- •الرقم على جبهة أحمد خطماوي: «44»
- •أكد الجيش الإسرائيلي أن المشتبه بهم وُسموا بأرقام
- •لم تُحدد قضية قانونية أو قانون واجب التطبيق
ما الذي حدث
نفذت قوات الأمن عملية على مستوى لواء في قرية قباطية، ضمن نطاق لواء منشيه الإقليمي. ووفقًا لبيان الجيش الإسرائيلي، وسم الجنود مشتبهًا بهم خضعوا للاستجواب خلال العملية بأرقام. وكُتبت الأرقام، من بين مواضع أخرى، على جباه المعتقلين وأيديهم.
شهادة أحد سكان قباطية
ظهر أحمد خطماوي، من سكان قباطية، والذي سبق أن قضى عقوبة بالسجن، في بث لقناة التلفزيون القطرية «العربي» وعلى جبهته الرقم «44». وقال إن هذا كان اعتقاله الرابع، لكنه لم يُوسم بهذه الطريقة في السابق. وأضاف أنه لا يعرف ما يعنيه الرقم، ووصف ما حدث بأنه إذلال.
رد الجيش الإسرائيلي
أكد الجيش أن المشتبه بهم وُسموا خلال العملية. وذكر الجيش الإسرائيلي أن القادة أوضحوا للجنود خطورة الفعل، وأنه جرى استخلاص العبر عقب الحادثة. ولا يفيد المصدر بفتح إجراءات جنائية أو تأديبية، أو بمعاقبة أي جنود محددين.
الوضع القانوني للتقرير
لا يشير المنشور إلى حكم قضائي أو رقم قضية أو استنتاج صادر عن هيئة رقابة حكومية. كما لا يحدد قاعدة قانونية بعينها، أو نصًا في الأوامر العسكرية، أو قانونًا تقرر بموجبه أن الأفعال غير مقبولة. وعليه، فإن هذا رد رسمي من الجيش، وليس سابقة قانونية أو تعديلًا تشريعيًا.
ماذا يعني هذا لك
يؤكد التقرير أن الجيش الإسرائيلي يعتبر هذا النوع من معاملة المشتبه بهم الخاضعين للاستجواب خطيرًا وغير مقبول. ومع ذلك، لا يدعم المنشور استنتاجات بشأن قواعد ملزمة جديدة، أو تعويض المتضررين، أو المسؤولية القانونية للجنود، إذ لا يستشهد المصدر بأي قرارات من هذا القبيل.