الجيش الإسرائيلي يكاد يتوقف عن الاعتقالات الاستباقية للمتخلفين عن التجنيد، خلافًا لتوجيه المحكمة العليا
وفقًا لبيانات ynet، توقف الجيش الإسرائيلي خلال الأشهر الأخيرة بصورة شبه تامة عن الاعتقال الاستباقي للمتخلفين الحريديم عن التجنيد في أماكن إقامتهم. ويأتي ذلك رغم توجيه صادر عن محكمة العدل العليا لضمان المساواة في إنفاذ واجب التجنيد.
الوقائع الأساسية
- •يُحتجز نحو 70 موقوفًا في السجن العسكري في بيت ليد
- •كادت الاعتقالات الاستباقية تتوقف خلال الأشهر الأخيرة
- •تُنفذ الاعتقالات الرئيسية عند الحدود وفي مطار بن غوريون
- •أوجبت محكمة العدل العليا المساواة في إنفاذ واجب التجنيد
- •لم يحدد المصدر رقم القضية ولا تاريخ القرار
أين يُعتقل المتخلفون عن التجنيد حاليًا
يُحتجز نحو 70 من الحريديم المتخلفين عن التجنيد في السجن العسكري في معسكر بيت ليد، لكن من المتوقع أن ينخفض عددهم. وقد اعتُقل جميعهم تقريبًا في مطار بن غوريون أو عند معابر حدودية أخرى، بما في ذلك أثناء عودتهم من أومان. وكادت الاعتقالات الاستباقية في مناطق سكن الحريديم تتوقف خلال الأشهر الأخيرة.
لماذا قلّص الجيش نشاطه
تعزو مصادر عسكرية هذا الوضع، من بين أمور أخرى، إلى نقص أفراد الشرطة اللازمين لمرافقة عمليات الاعتقال. وفي إشعار قدمته المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف-ميارا إلى محكمة العدل العليا، ذكرت السلطات العسكرية وسلطات إنفاذ القانون أن مثل هذه العمليات ترافقها اضطرابات عامة واسعة النطاق وتتطلب موارد كبيرة. ويسعى الجيش الإسرائيلي أيضًا إلى الحد من المواجهات، ولذلك ينتقي عملياته بعناية.
اشتراط المساواة في إنفاذ الواجب
أوجبت محكمة العدل العليا على الجيش الإسرائيلي ضمان المساواة في إنفاذ واجب التجنيد. إلا أن التقرير لا يورد رقم القضية أو تاريخ القرار أو صيغته الدقيقة. كما لا يفيد المصدر بصدور قرار قضائي جديد أو بفرض عقوبات عقب تراجع الاعتقالات الاستباقية فعليًا.
مراجعة الآراء النفسية
رصد الجيش الإسرائيلي زيادة في الطلبات المقدمة من مرشحين حريديم للخدمة العسكرية يلتمسون إعفاءات لأسباب تتعلق بالصحة النفسية، مع احتواء بعض الآراء على صياغات متشابهة وتقديمها عبر مكاتب محاماة. وطلب الجيش من وزارة الصحة والشرطة فحص ما إذا كانت هناك مسوغات لفتح تحقيق. ووفقًا لبيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، يجب أن يراجع اختصاصي الوثائق وأن تُحال لمزيد من الفحص وفقًا للمعايير الطبية.
ماذا يعني هذا لك
بالنسبة إلى شخص لم يمثل للتجنيد، فإن غياب العمليات الاستباقية في مكان إقامته لا يعني أن البحث عنه قد انتهى أو أن الواجب قد أُلغي. ويشير التقرير إلى أن خطر الاعتقال يظل مرتفعًا بوجه خاص عند الدخول إلى إسرائيل والخروج منها. ولا يزال الإعفاء لأسباب تتعلق بالصحة النفسية مرهونًا بمراجعة مهنية للوثائق الطبية.