← كل الأخبار
حقوق

كاتس أمر بالاعتقال الإداري لصحفي قبل الإفراج عنه

وقّع وزير الدفاع يسرائيل كاتس أمر اعتقال إداري لمدة ستة أشهر بحق الصحفي الفلسطيني راسم عبيدات من القدس الشرقية. وحدث ذلك بعدما رفضت المحكمة تمديد توقيفه الجنائي لعدم كفاية الأدلة، وكانت تعتزم الإفراج عن الصحفي.

الوقائع الأساسية

  • •المعتقل: راسم عبيدات
  • •وقّع القرار وزير الدفاع يسرائيل كاتس
  • •مدة الاعتقال الإداري: ستة أشهر
  • •المحكمة: محكمة القدس المركزية
  • •تاريخ النشر: 13 أكتوبر/تشرين الأول 2026
  • •لم يُحدَّد رقم القضية ولا القانون المنطبق

لماذا اعتُقل الصحفي

طلبت الشرطة تمديد توقيف راسم عبيدات للاشتباه في عضويته في منظمة إرهابية. ويوصف عبيدات بأنه صحفي فلسطيني بارز من القدس الشرقية. ولا يورد المقال رقم قضية أو وصفًا مفصلًا للأدلة التي قدمتها الشرطة.

ما الذي قررته المحكمة

رفضت المحكمة تمديد توقيف عبيدات الجنائي، وكانت تعتزم الإفراج عنه لعدم كفاية الأدلة. وذكر التعليق المصاحب للصورة أن الجلسة عُقدت في محكمة القدس المركزية. ولا يورد المصدر الصياغة الدقيقة لقرار المحكمة ولا شروط الإفراج المحتملة.

قرار وزير الدفاع

قبل الإفراج، وقّع يسرائيل كاتس أمر اعتقال إداري يسمح بإبقاء عبيدات رهن الاعتقال لمدة ستة أشهر إضافية. وبذلك، لم يُصرَّح باستمرار اعتقاله باعتباره تمديدًا للتوقيف الجنائي، بل بوصفه إجراءً إداريًا. ولا يحدد المصدر قانونًا أو حكمًا بعينه صدر الأمر بموجبه.

أوجه الاختلاف بين الإجراءين

كان التوقيف الجنائي في الحالة الموصوفة مرتبطًا بالتحقيق في اشتباه محدد، وكان يتطلب تمديدًا قضائيًا. وأتاح الأمر الإداري استمرار الاعتقال بعد رفض المحكمة تمديد التوقيف الجنائي. ولم يذكر المقال ما إذا كان عبيدات قد طعن في الأمر، أو ما إذا أُجريت مراجعة قضائية منفصلة للاعتقال الإداري.

ماذا يعني هذا لك

تُظهر هذه القصة أن رفض المحكمة تمديد التوقيف الجنائي لا يؤدي دائمًا إلى الإفراج الفوري؛ إذ قد تلجأ الدولة إلى آلية منفصلة هي الاعتقال الإداري. ومن المهم للشخص الذي يواجه وضعًا مماثلًا أن يميز بين أسس وإجراءات التوقيف الجنائي والاعتقال الإداري، لأنهما يخضعان لتنظيم ومراجعة بطريقتين مختلفتين.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية