← كل الأخبار
قضية بارزة

نتنياهو طالب بإقصاء بنحاس عيدان من الليكود عقب الاضطرابات في مطار بن غوريون

قدّم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التماسًا إلى المحكمة العليا لليكود، مطالبًا بإنهاء عضوية بنحاس عيدان، رئيس لجنة عمال سلطة المطارات الإسرائيلية. وجاء الالتماس عقب تأخيرات وطوابير وإلغاء رحلات جوية في مطار بن غوريون، لكن عيدان ينفي أن تكون لجنة العمال قد نفذت إضرابًا.

الوقائع الأساسية

  • الهيئة القضائية: المحكمة العليا لليكود
  • مقدّم الالتماس: بنيامين نتنياهو
  • المدعى عليه: بنحاس عيدان
  • محامي مقدّم الالتماس: المحامي إيلان بومباخ
  • الأحداث في المطار: 20 أغسطس 2026
  • رقم القضية وتاريخ القرار غير محددين في المصدر

ما الذي حدث

تسبب توقف مفاجئ لعمل مناولي الأمتعة في مطار بن غوريون في اضطرابات شديدة أثرت في مئات الآلاف من الإسرائيليين. وقدّم نتنياهو التماسًا حزبيًا بواسطة المحامي إيلان بومباخ، مدعيًا أن عيدان أمر بتوقف منسق عن العمل كان هدفه سياسيًا بالدرجة الأولى. ويطلب رئيس الوزراء من محكمة الحزب إنهاء عضوية عيدان وإقصاءه من الحركة.

أساس المطالبة

ذكر الالتماس أن محكمة الحزب كانت قد قضت سابقًا بأن حتى إضرابًا سياسيًا وجيزًا ضد حكومة يقودها الليكود يمكن أن يساعد الأحزاب المنافسة بدرجة كبيرة ويشكل أساسًا للإقصاء. ووفقًا لمقدّم الالتماس، لم يُتخذ مثل هذا الإجراء بحق عيدان سابقًا إلا بسبب ندمه والتزامه بشأن المستقبل، في حين أن الواقعة الحالية تكرار متعمد للفعل بعد تحذير. ولا يورد المصدر قرارًا بشأن الالتماس.

رواية بنحاس عيدان

أرسل عيدان إلى نتنياهو ووزيرة المواصلات ميري ريغيف رسالة رفض فيها الادعاء بوقوع إضراب أو «إضراب إيطالي» أو إجراء عمالي مخطط له. ووفقًا له، حضر العمال إلى مناوباتهم، لكن بسبب نقص مطول في الموظفين وأعباء عمل تصل إلى 13 ساعة متتالية، لم يكونوا قادرين جسديًا على الاستمرار بعد إتمام مناوبة كاملة مدتها تسع ساعات. ويدعي أن إدارة سلطة المطارات الإسرائيلية هي التي أغلقت مكاتب تسجيل الوصول، وبذلك افتعلت الأزمة بصورة مصطنعة.

التداعيات المحتملة على علاقات العمل

لم تعلن لجنة العمال نزاعًا عماليًا، ولذلك، كما يشير المصدر، لم يكن بوسعها قانونًا إصدار أمر بإضراب فوري. وقد يكون التمييز بين الإضراب والاضطراب التشغيلي مهمًا إذا أقامت سلطة المطارات الإسرائيلية دعوى تعويض عن توقف غير قانوني عن العمل، وكذلك للبت فيما إذا كان ينبغي دفع أجور العمال عن فترة التوقف. وأعلن الهستدروت أنه لم يكن ضالعًا في الواقعة.

ماذا يعني هذا لك

يتعلق الالتماس أساسًا بعضوية عيدان في الليكود، ولا يثبت في حد ذاته مسؤولية لجنة العمال أو العمال عن الاضطرابات. وبالنسبة إلى المسافرين والعمال، يبقى السؤال المحوري هو ما إذا كان ذلك إضرابًا غير قانوني أم انهيارًا تشغيليًا ناجمًا عن نقص الموظفين؛ إذ قد يؤثر التصنيف في الدعاوى المحتملة ودفع الأجور عن فترة التوقف. ولا يورد المصدر قرارًا نهائيًا صادرًا عن محكمة الحزب.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية