← كل الأخبار
حقوق

محكمة العدل العليا لم توقف البرنامج التجريبي لمساعدة الأطفال المصابين بالحساسية في المدارس

طعنت جمعية ياهل لأهالي الأطفال المصابين بالحساسية في البرنامج التجريبي، الذي سيُستبدل بموجبه المساعدون في ثماني مدارس ابتدائية بممرضين من طاقم المدرسة. رفضت محكمة العدل العليا طلب التجميد المؤقت للبرنامج، وحددت جلسة أخرى في بداية الشهر المقبل.

الوقائع الأساسية

  • المحكمة: المحكمة العليا الإسرائيلية بصفتها محكمة العدل العليا—باغاتس
  • يشمل البرنامج التجريبي ثماني مدارس ابتدائية
  • من المقرر أن يعمل الممرض بدوام كامل
  • رُفض طلب تجميد البرنامج التجريبي
  • حُددت جلسة أخرى في بداية الشهر المقبل
  • حُدّث المقال في 16 سبتمبر 2026

ما الذي يتغير في المدارس

منذ بداية العام الدراسي، تشغّل وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع وزارة الصحة، برنامجًا تجريبيًا في ثماني مدارس ابتدائية من تيارات تعليمية مختلفة. ومن المقرر أن يحل ممرض بدوام كامل محل مساعد طبي يرافق تلميذًا معينًا مصابًا بالحساسية، ويتعرف على المنتجات الغذائية الخطرة، وفي حال حدوث تفاعل تأقي، يحقن الإبينفرين باستخدام حاقن «إيبي بن» الآلي. وإضافة إلى ذلك، كُلّف الممرض بتقديم الإسعافات الأولية، وتقييم الاحتياجات الطبية للتلاميذ، ودعم الأطفال المصابين بأمراض مزمنة، وإعطاء اللقاحات، وإجراء فحوص التحري، وتدريب طاقم المدرسة.

لماذا توجه الأهالي إلى المحكمة

تدّعي جمعية ياهل أن الممرض لن يكون قادرًا فعليًا على البقاء إلى جانب الطفل بصورة متواصلة، ولذلك قد يتأخر في التعرف على المادة المسببة للحساسية أو في استخدام «إيبي بن». ويرى الأهالي أن الإشراف المتواصل مهم بصورة خاصة للأطفال الصغار. كما ادعت الجمعية أن البرنامج التجريبي بدأ من دون موافقة الأهالي، خلافًا للمنشور الدوري للمدير العام للوزارة، وقبل اختيار الجهة التي ستجري البحث المصاحب.

موقف الوزارتين وقرار محكمة العدل العليا

ذكرت وزارة التربية والتعليم أن الأهالي لم يمنحوا موافقتهم، لكنهم أُبلغوا في أغسطس، وأن المنشور الدوري للمدير العام سيُعدّل بما يتوافق مع البرنامج التجريبي. ومن المتوقع أن تنتهي المناقصة لاختيار الجهة البحثية في نهاية أكتوبر، ولذلك لن يبدأ البحث قبل نوفمبر—أي بعد شهرين من إطلاق البرنامج. وتعتمد الوزارتان على الموقف المهني للجمعية الإسرائيلية للحساسية والمناعة السريرية، التي تؤيد تقليص نموذج المساعد الشخصي ودراسة بديل قائم على الممرضين. لم تجمّد محكمة العدل العليا البرنامج التجريبي، لكن النتيجة النهائية للإجراء القضائي غير مذكورة في المصدر.

نزاع منفصل بشأن حظر المنتجات الغذائية المسببة للحساسية

ذكرت نقابة الأطباء الإسرائيلية في ورقة موقف منشورة أنه لم يثبت أن حظر المنتجات الغذائية المسببة للحساسية في المؤسسات التعليمية يمكن أن يمنع التأق. ووفقًا لتقديرها، قد يخلق مفهوم البيئة الخالية تمامًا من مسببات الحساسية شعورًا زائفًا وخطيرًا بالأمان. كما أشارت النقابة إلى بدائل ذات قيمة غذائية أقل لبعض المنتجات، وإلى خطر تعرض الأطفال المصابين بالحساسية للتنمر بسبب القيود المفروضة.

ماذا يعني هذا لك

في الوقت الراهن، لا يزال البرنامج التجريبي قيد التشغيل: في المدارس المشاركة، يجوز لممرض من طاقم المدرسة مساعدة الأطفال المصابين بالحساسية بدلًا من مساعد شخصي. وينبغي للأهالي أن يضعوا في اعتبارهم أن المحكمة لم تصدر بعد القرار النهائي المشار إليه في المصدر، وأن إجراءات تشغيل البرنامج والمنشور الدوري ذي الصلة الصادر عن الوزارة قد يظلان عرضة للتغيير.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية