جمعية «يائيل» تهدد بتقديم التماس إلى محكمة العدل العليا بشأن استبدال المساعدين الطبيين في المدارس
طالبت جمعية «يائيل»، التي تقدم المشورة في شؤون الحساسية الغذائية، بتجميد فوري للبرنامج التجريبي الهادف إلى استبدال المساعدين الطبيين بممرضين مدرسيين. وإذا لم تقدم وزارة التربية والتعليم ردًا موضوعيًا بحلول 30 أغسطس، تعتزم الجمعية تقديم التماس عاجل إلى محكمة العدل العليا.
الوقائع الأساسية
- •سيشمل البرنامج التجريبي 10 مدارس ابتدائية
- •من المقرر أن يبدأ البرنامج في سبتمبر
- •الموعد النهائي لرد وزارة التربية والتعليم هو 30 أغسطس
- •وقت عمل الممرض — نحو 30 ساعة أسبوعيًا
- •ميزانية المساعدين في 5785 — نحو 635 مليون شيكل
- •لم تبدأ بعد أي إجراءات قانونية
ما الذي تطالب به الجمعية
أرسل المستشار القانوني لجمعية «يائيل»، المحامي غلعاد بار-طال، الرسالة إلى وزير التربية والتعليم يوآف كيش وإدارة الوزارة. وتطالب الجمعية بتعهد خطي بألا يفقد أي طفل مؤهل حاليًا للحصول على مساعد طبي، المساعدة الطبية والبيئة الآمنة المقدمتين له. كما تقترح عقد اجتماع عاجل قبل إطلاق البرنامج، بمشاركة ممثلين عن الجمعية ووزارتي التربية والتعليم والصحة.
كيفية تنظيم المشروع التجريبي
من المقرر أن يبدأ البرنامج، الذي وافقت عليه وزارتا التربية والتعليم والصحة، في سبتمبر وأن يعمل خلال السنة الدراسية المقبلة في عشر مدارس ابتدائية. وسيُرسل عشرة ممرضين إلى المدارس: أربعة إلى مؤسسات في ألوية حيفا والقدس والوسط، واثنان إضافيان إلى مناطق تقدم فيها وزارة الصحة الخدمات مباشرة. وسيعمل كل ممرض نحو خمس ساعات يوميًا، خمسة أيام في الأسبوع.
الأطفال الذين سيتأثرون بالتغييرات
يستهدف البرنامج التجريبي المدارس التي يحتاج فيها ثلاثة طلاب على الأقل إلى مساعدة طبية، والتي يعمل فيها حاليًا لهذا الغرض ثلاثة مساعدين بدوام كامل على الأقل. ومن المتوقع أن يساعد الممرضون الأطفال المصابين بحساسيات مهددة للحياة والصرع والسكري، وأن يقدموا الإسعافات الأولية لجميع الطلاب ويدرّبوا طاقم المدرسة. ولن يشمل البرنامج في هذه المرحلة الأطفال الذين يحتاجون إلى إجراءات طبية تدخلية، وسيواصلون تلقي المساعدة السابقة.
سبب نشوء الخلاف
ترى جمعية «يائيل» أن استبدال المساعدين تجربة خطرة تُجرى من دون موافقة الوالدين. في المقابل، أيدت الجمعية الإسرائيلية للحساسية والمناعة السريرية دمج الممرضين، ووصفت نموذج المساعدة الحالي بأنه محدود وغير مهني بما يكفي. ولم تبدأ بعد أي إجراءات قانونية، ولم تصدر محكمة العدل العليا أي قرار في هذا الشأن.
نطاق المساعدة القائمة
وفقًا للبيانات المنشورة، يستحق 8,339 طالبًا المساعدة بسبب الحساسية الغذائية وحدها، أي نحو 81% من جميع متلقي الدعم الطبي. وفي السنة الدراسية 5785، خصصت وزارة التربية والتعليم نحو 635 مليون شيكل للمساعدين الطبيين، بما في ذلك نحو 523 مليون شيكل للأطفال المصابين بحساسيات غذائية. وإلى جانب البرنامج التجريبي، من المخطط إجراء دراسة لبحث إمكانية جعل نموذج الممرض المدرسي دائمًا.
ماذا يعني هذا لك
بالنسبة إلى عائلات الأطفال المصابين بالحساسية أو السكري أو الصرع، قد يغيّر البرنامج التجريبي صيغة الدعم الطبي: فبدلًا من المساعدين المخصصين، سيقدم المساعدة ممرض مدرسي. ومع ذلك، وُعد بالإبقاء على النموذج القائم للأطفال الذين يحتاجون إلى إجراءات تدخلية. ولم تُحسم المسألة نهائيًا بعد؛ إذ لم تفعل الجمعية سوى التحذير من احتمال تقديم التماس إلى محكمة العدل العليا.