← كل الأخبار
قضية بارزة

التماس يطالب بإزالة دعاية انتخابية لنتنياهو تتضمن صور جنود في الجيش الإسرائيلي

قدّم حزب «ياشار!» بزعامة غادي آيزنكوت التماسًا إلى رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، ضد بنيامين نتنياهو والليكود. ويطالب الالتماس بإزالة عشرات المنشورات التي يُزعم أنها تستخدم جنودًا وزيّ الجيش الإسرائيلي ولقطات لعمليات قتالية في الدعاية الانتخابية.

الوقائع الأساسية

  • الهيئة: لجنة الانتخابات المركزية
  • الرئيس: القاضي نوعام سولبرغ
  • الجهة الملتمسة: حزب «ياشار!»
  • المدعى عليهما: بنيامين نتنياهو والليكود
  • المطلب: إزالة عشرات منشورات الدعاية الانتخابية
  • لم يحدد المصدر رقم القضية ولا تاريخ تقديم الالتماس بدقة

ما الذي يعترض عليه الحزب

قدّم المحاميان أوري هابرمان وغاي كوهين الالتماس نيابةً عن «ياشار!». وتشمل المواد محل النزاع صورة الغلاف في صفحة نتنياهو على فيسبوك، التي يظهر فيها محاطًا بجنود؛ ومقطع فيديو بتاريخ 5 أغسطس لاجتماعه مع مجندين في وحدات قتالية؛ ومنشورات تتضمن جنودًا وطيارين وضباطًا وأسلحة ولقطات لعمليات في قطاع غزة وجنوب لبنان.

موقف الجهة الملتمسة

بحسب الحزب، لا يتعلق الأمر بظهور جندي عرضًا في الخلفية، بل بممارسة تكررت على مدى عدة أشهر. وتُظهر المواد نتنياهو إلى جانب جنود يرتدون الزي العسكري، وهو يخاطبهم ويتحدث معهم ويصافحهم، فضلًا عن تقليده ضباطًا رتبًا عسكرية.

أساس المطالبة

تستند الجهة الملتمسة إلى قرار حديث صدر في التماس قدّمه الليكود نفسه ضد «ياشار!». وقد تقرر أن الاستخدام المتكرر والبارز والجوهري لصور جنود الجيش الإسرائيلي بالزي العسكري في الدعاية الانتخابية قد يُعد استخدامًا محظورًا لأصل عام غير مادي. ويراعي التقييم عدد مرات الظهور من هذا النوع، وأهميتها، وصلتها بالرسالة العامة للحملة الانتخابية.

القرار لم يُنشر بعد

يشدد «ياشار!» على أن الليكود نفسه سبق أن طلب إصدار حكم يقضي بعدم جواز استخدام الجنود في الدعاية الانتخابية، وأن لجنة الانتخابات اعتمدت ذلك المعيار. ويطالب الحزب الآن بتطبيق النهج نفسه على صفحة نتنياهو. ولم يحدد المصدر المعروض القرار النهائي بشأن الالتماس الجديد.

نزاع ذو صلة بشأن الدعاية الانتخابية

قبل ذلك بأسبوع، أصدر القاضي نوعام سولبرغ أمرًا مؤقتًا يلزم بإزالة مقطع فيديو لنتنياهو يظهر فيه أطفال. واستند الأمر إلى التماس منفصل يزعم أن الفيديو ينتهك الحظر المفروض على مشاركة الأطفال في الدعاية الانتخابية.

ماذا يعني هذا لك

يُظهر النزاع أن منشورًا لسياسي يتضمن جنودًا أو لقطات لعمليات عسكرية قد لا يُقيّم بمعزل عن غيره، بل وفقًا لوتيرة استخدامه ومدى بروزه ودوره في الرسالة العامة للحملة الانتخابية. وبالنسبة إلى الإسرائيليين، يعني ذلك أن صور الجيش الإسرائيلي في إعلانات الأحزاب ليست بالضرورة مسموحة لمجرد أنها التُقطت أصلًا خلال نشاط رسمي. ولم يورد المصدر حتى الآن النتيجة النهائية لهذا الالتماس.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية