← كل الأخبار
قضية بارزة

محاولة لمنع الأحزاب العربية قد تصل إلى محكمة العدل العليا في إسرائيل

سعى حزبا الليكود وعوتسما يهوديت إلى شطب الأحزاب العربية، وفي طلب عوتسما يهوديت، زعيم راعم منصور عباس، من انتخابات عام 2026. ولم تتخذ لجنة الانتخابات المركزية قرارًا بعد بشأن الطلبات؛ وإذا أُقر الشطب، فقد يخضع القرار لمراجعة محكمة العدل العليا.

الوقائع الأساسية

  • الإجراء: طلبات شطب أمام لجنة الانتخابات المركزية
  • مقدّما الطلبات: الليكود وعوتسما يهوديت
  • المستهدفون: راعم، والقائمة المشتركة، ومنصور عباس
  • الانتخابات: انتخابات الكنيست لعام 2026
  • الأساس القانوني: المادة 7أ من القانون الأساسي: الكنيست
  • الوضع الحالي: لم يُبلّغ عن صدور أي قرار

من قدّم الطلبات

أعلن الليكود أنه سيسعى إلى منع راعم والقائمة المشتركة، بحجة أنه لا مكان في الكنيست لمن يضرون بجنود جيش الدفاع الإسرائيلي ولا يستطيعون وصف حماس وحزب الله بأنهما منظمتان إرهابيتان. وقدّم عوتسما يهوديت، بصورة منفصلة، طلبًا ضد راعم ومنصور عباس، زاعمًا وجود تعاون مع جهات إرهابية، ومستشهدًا بتقرير لمسجّل الجمعيات بشأن جمعية «الإغاثة 48» المرتبطة بالحزب. وهذه مزاعم قدّمتها الأحزاب صاحبة الطلبات، وليست استنتاجات صادرة عن محكمة أو عن لجنة الانتخابات.

المعيار القانوني

بموجب المادة 7أ من القانون الأساسي: الكنيست، يجوز شطب حزب أو مرشح استنادًا إلى أسباب محددة. وتتمثل هذه الأسباب في إنكار وجود إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، أو التحريض على العنصرية، أو دعم كفاح مسلح ضد إسرائيل من جانب دولة معادية أو منظمة إرهابية. ويبدأ طلب الشطب أمام الهيئة العامة للجنة الانتخابات المركزية، التي يرأسها في هذه الإجراءات القاضي نوعام سولبرغ.

ما الذي سيحدث لاحقًا

سيصوّت ممثلو الأحزاب في اللجنة على الطلبات. ويشير المصدر إلى أن تركيبة اللجنة تمنح الأحزاب الأكبر عددًا أكبر من الممثلين، ويقول إن كتلة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تتمتع بالأغلبية. ولا يورد المصدر أي قرار بشأن الطلبات الحالية.

احتمال مراجعة محكمة العدل العليا

قد يخضع قرار اللجنة لمراجعة قضائية من جانب محكمة العدل العليا. ووفقًا لموقع واينت، ألغت المحكمة عمومًا قرارات اللجنة القاضية بشطب القوائم العربية، لأن الحقين الدستوريين في التصويت والترشح للانتخابات يجعلان الشطب إجراءً استثنائيًا. ويذكّر التقرير بأن المحكمة ألغت قرارات استبعاد سابقة شملت راعم وحداش-تعال والتجمع، ويتوقع أن يُلغى على الأرجح أيضًا أي إقرار للطلبات الحالية.

ماذا يعني هذا لك

بالنسبة إلى الناخبين، لا تؤدي الطلبات في حد ذاتها إلى إزالة أي حزب أو مرشح من ورقة الاقتراع. ويتطلب الشطب إجراءً من لجنة الانتخابات المركزية، وقد يخضع بعد ذلك لمراجعة محكمة العدل العليا وفق معيار صارم يعكس حقي التصويت والترشح. وإلى حين صدور قرار نهائي، يفيد المصدر بعدم حدوث أي تغيير في أهلية الإدراج على ورقة الاقتراع.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية