مصور يطعن في استخدام صوره ضمن حملة للذكاء الاصطناعي
يدعي المصور ميخائيل بن-شير أن أعماله أُدرجت من دون إذن في حملة إعلانية أُنشئت باستخدام الذكاء الاصطناعي. كما يزعم أن التغييرات التي أُدخلت على الصور انتهكت أيضًا حقه المعنوي بوصفه مبدعها.
الوقائع الأساسية
- •المدعي: المصور ميخائيل بن-شير
- •يتعلق النزاع بحملة للذكاء الاصطناعي
- •يُدعى وقوع انتهاك للحق المعنوي للمبدع
- •هذه هي الدعوى القضائية الثانية الناشئة عن الحملة
- •لم يُحدَّد رقم القضية ولا المحكمة
- •لم يُحدَّد المبلغ المطالب به
طبيعة الادعاءات
ذكر بن-شير أنه لم يأذن باستخدام صوره في الحملة. وإضافة إلى ذلك، يرى أن التغييرات التي أُدخلت على الصور انتهكت حقه المعنوي بوصفه مبدعها.
موقف دار الأزياء
تدعي دار الأزياء أنها لم تكن على علم بالصور الأصلية. ولم تُحدَّد في المواد المقدمة هوية الشركة ولا تفاصيل إضافية بشأن موقفها.
ما هو معروف عن الإجراءات القضائية
هذه هي الدعوى القضائية الثانية المرتبطة بهذه الحملة. غير أن المصدر لا يحدد رقم القضية أو اسم المحكمة أو تاريخ رفع الدعوى أو المبلغ المطالب به أو الأحكام التشريعية المنطبقة. كما لم يرد ذكر قرار المحكمة أو نتيجة الإجراءات.
ماذا يعني هذا لك
يوضح النزاع أن استخدام الصور الأصلية في مواد أُنشئت أو عولجت باستخدام الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى مطالبات لا تتعلق بالإذن باستخدامها فحسب، بل أيضًا بتعديل العمل. وفي هذه المرحلة، لا يمكن تحديد الآثار العملية المترتبة على المبدعين والشركات الأخرى لأن المصدر لا يورد قرارًا قضائيًا.