← كل الأخبار
قضية بارزة

مصور يطالب بـ100,000 شيكل بسبب استخدام أعماله في حملة بالذكاء الاصطناعي

رفع المصور بن ميخائيل شير دعوى قضائية ضد دار الأزياء كوم إيل فو أمام محكمة الصلح في تل أبيب. ويدّعي أن عناصر جوهرية من صورتين وثائقيتين التقطهما استُخدمت من دون إذن في حملة إعلانية أُنشئت باستخدام الذكاء الاصطناعي.

الوقائع الأساسية

  • المدعي: بن ميخائيل شير
  • المدعى عليها: دار الأزياء كوم إيل فو
  • المحكمة: محكمة الصلح في تل أبيب
  • المطالبة: 100,000 شيكل
  • لم يُذكر رقم القضية أو تاريخ إيداع الدعوى
  • لم يُنشر حتى الآن أي قرار قضائي

ما الذي حدث

نشرت كوم إيل فو حملة «لا تقولوا إننا لم نكن نعلم» على موقعها الإلكتروني وحساباتها على شبكات التواصل الاجتماعي، وقدمت الصور على أنها أُنشئت باستخدام الذكاء الاصطناعي. ويدّعي شير أنها تضمنت شخصيات مأخوذة من صورتين ضمن سلسلته الوثائقية «الرواد» — من دون علمه، ومن دون دفع مقابل، ومن دون نسب العمل إليه.

كيف يُدّعى أن الصور عُدّلت

تُظهر إحدى الصور الأصلية شابًا يرتدي نظارات وكيباه وله خصلتا شعر جانبيتان، ويحمل جديًا على كتفيه أمام خلفية جبلية. ووفقًا للدعوى، وضعت الحملة الشخصية نفسها وسط النار والعنف، واستبدلت الجدي بعبوة وقود حمراء. ويُدّعى أن صورة أخرى استخدمت شخصية شاب أحمر الشعر يرتدي كيباه وقميص فلانيل ذا نقوش مربعة.

أساس الادعاءات

يقول شير إن استخدام أجزاء جوهرية من الصور انتهك حقوقه في الأعمال. وإضافة إلى ذلك، يرى أن نقل الشخصيات من سياق وثائقي إلى مشاهد حرق متعمد وعنف أضر بسلامة الأعمال وانتهك حقه المعنوي. وتشدد الدعوى على أن استخدام الذكاء الاصطناعي والرسالة الاجتماعية أو السياسية للحملة لا يعفيان في حد ذاتهما علامة تجارية من المسؤولية.

ما الذي يطلبه المصور من المحكمة

يطلب المدعي تعويضًا قدره 100,000 شيكل، وأمرًا قضائيًا دائمًا يحظر الاستخدام، وإزالة الصور. كما يطلب حفظ الأدلة المتعلقة بإنشاء الحملة: الملفات المصدرية، والمواد المرجعية، والتعليمات المقدمة إلى أداة الذكاء الاصطناعي، والبيانات الوصفية، والإصدارات، وسجلات النشاط، والمراسلات. ولا يذكر المصدر رقم القضية أو تاريخ إيداع الدعوى أو موقف المدعى عليها أو أي قرار قضائي؛ إذ يتعلق الأمر فقط بدعوى قضائية رُفعت.

دعوى أخرى في أعقاب الحملة

وفقًا للمقال، هذه هي الدعوى الثانية المتعلقة بالحملة. فقد طالبت شعبة الاستيطان في المنظمة الصهيونية العالمية، وفقًا لما نُشر سابقًا، بمليون شيكل بسبب ظهور اسمها على جدار في إحدى الصور، إلى جانب إزالة الاسم أو إزالة جميع المنشورات. ولا يذكر المصدر نتيجة الإجراءات المتعلقة بهذا الطلب.

ماذا يعني هذا لك

إن مجرد وصف صورة بأنها أُنشئت باستخدام الذكاء الاصطناعي لا يحول دون تقديم منشئ المواد المصدرية ادعاءات إذا كان يعتقد أن أجزاء جوهرية من عمله أُعيد إنتاجها في النتيجة. وبالنسبة إلى المصورين والجهات التي تطلب إنتاج محتوى مولد بالذكاء الاصطناعي، يوضح النزاع الأهمية العملية لمصدر المواد المرجعية، والحصول على الأذونات، والاحتفاظ بملفات إنشاء الحملة وسجلاتها. ومع ذلك، لم تصدر المحكمة حكمًا بعد، ولذلك لم يُقبل بعد موقف المدعي القانوني.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية