أُحيلت قضية الناشط يغال رامبام إلى قاضٍ جديد بعد ست سنوات من دون حسم
قد تبدأ الإجراءات الجنائية ضد منظّم الاحتجاجات يغال رامبام، التي استمرت قرابة ست سنوات، من جديد. فقد تقاعد قاضي محكمة الصلح في القدس دوف بولوك من دون أن يصدر قرارًا، وأُحيلت القضية إلى القاضي إيتان أرنون.
الوقائع الأساسية
- •المحكمة: محكمة الصلح في القدس
- •القاضي السابق: دوف بولوك
- •القاضي الجديد: إيتان أرنون
- •المتهم: يغال رامبام
- •مدة الإجراءات: قرابة ست سنوات
- •تاريخ النشر: 16 أغسطس 2026
ما الذي حدث
أدارت الدولة إجراءات جنائية ضد يغال رامبام، الذي نظّم مظاهرات ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ويصف المصدر القضية بأنها سابقة قضائية، لكنه لا يفصّل التهم المقدمة أو رقم الإجراءات.
لماذا أُحيلت القضية إلى قاضٍ آخر
تقاعد القاضي دوف بولوك من دون أن يحسم ست قضايا كانت قيد نظره، من بينها قضية رامبام. وأُحيلت الإجراءات إلى قاضٍ آخر في محكمة الصلح في القدس — إيتان أرنون.
مواصلة الإجراءات أم محاكمة جديدة
يطالب رامبام بإدارة الإجراءات من بدايتها. ويدّعي أن على القاضي الجديد أن يستمع بنفسه إلى جميع الشهود، لكي يقيّم شهاداتهم ومصداقيتهم بصورة مباشرة.
ما الذي قد يقرره القاضي الجديد
القاضي أرنون غير ملزم بأن يبدأ الإجراءات برمتها من جديد تلقائيًا. ويجوز له أن يعيد الاستماع إلى بعض الشهود فقط، أو أن يحسم القضية استنادًا إلى المحاضر التي أُعدّت بالفعل والمواد المكتوبة. ولا يذكر المصدر أي خيار تم اختياره وكيف ستنتهي القضية.
ماذا يعني هذا لك
لا يوجب استبدال قاضٍ بعد إجراءات مطوّلة دائمًا إعادة عقد جميع الجلسات تلقائيًا. ويجوز للقاضي الجديد أن يعيد الاستماع إلى الشهود، جميعهم أو بعضهم، أو أن يستند إلى المحاضر القائمة والمرافعات المكتوبة للأطراف — وفقًا للقرار الإجرائي الذي سيتخذه.