← كل الأخبار
حقوق

وزارة العدل في عهد ياريف ليفين: تعيين القضاة والمواجهة مع محكمة العدل العليا

يلخّص يورام كاتس، كاتب المقال المنشور في زمان دوت كو دوت آي إل، أنشطة وزارة العدل في عهد ياريف ليفين، وينتقد بشدة التغييرات التي يدفع بها في الجهاز القضائي. ويركز التحليل على تغيير طريقة تعيين القضاة، والعلاقات مع المحكمة العليا والمستشارين القانونيين، والنقص المتزايد في عدد القضاة.

الوقائع الأساسية

  • •عُرضت خطة الإصلاح في 4 يناير 2023
  • •القرار بشأن مبدأ المعقولية: 8 قضاة مقابل 7
  • •انتُخب يتسحاق عميت في يناير 2025
  • •أمرت محكمة العدل العليا بعقد اجتماع اللجنة في 31 مايو
  • •النقص في مايو — 51 قاضيًا
  • •لم يُشغل 35 منصبًا جديدًا إضافيًا

خطة التغييرات

في 4 يناير 2023، عرض ليفين خطة شملت تغيير تشكيلة لجنة اختيار القضاة، وإلغاء مبدأ المعقولية، وتقييد الرقابة القضائية على القوانين، وإضعاف مكانة المستشارين القانونيين. ويصف كاتب المقال المنشور في زمان دوت كو دوت آي إل الخطة بأنها محاولة لإخضاع السلطة القضائية للحكومة؛ بينما يصفها مؤيدوها بأنها إصلاح قضائي. وفي يناير 2024، أبطلت محكمة العدل العليا، بأغلبية ثمانية قضاة مقابل سبعة، التعديل الذي ألغى مبدأ المعقولية، وأقر 12 من أصل 15 قاضيًا بسلطة المحكمة على إبطال قانون أساس.

تعيين القضاة ورئيس المحكمة العليا

وفقًا للمقال، لم تجتمع لجنة اختيار القضاة خلال ولاية ليفين إلا مرات قليلة، ولم تجتمع إطلاقًا طوال نحو عام ونصف العام. وفي يناير 2025، انتُخب يتسحاق عميت رئيسًا للمحكمة العليا بعد تأخير دام أكثر من عام في عقد اجتماع اللجنة، لكن ليفين أعلن أنه لا يعترف بالانتخاب. وفي مارس 2025، أُقر قانون يغيّر تشكيلة اللجنة ويعزز دور السياسيين؛ ومن المقرر أن يدخل حيز التنفيذ بعد الانتخابات ما لم يلغِه الكنيست المقبل.

حكم محكمة العدل العليا والنقص في عدد القضاة

في 31 مايو، أمرت محكمة العدل العليا ليفين بالإجماع بعقد اجتماع اللجنة، مع إعطاء الأولوية للتعيينات في المحكمتين المركزيتين في بئر السبع وحيفا. ووفقًا للادعاء الوارد في المقال، وصف الوزير الحكم منذ البداية بأنه غير قانوني ولم يعقد اجتماع اللجنة. وفي مايو، كانت المحاكم تعاني نقصًا قدره 51 قاضيًا، وبحلول نهاية عام 2026 قد يصل النقص، وفقًا للحساب المذكور، إلى 65 قاضيًا؛ إضافة إلى ذلك، بقي 35 منصبًا جديدًا شاغرًا.

الخلاف بشأن المستشارين القانونيين

في مارس 2025، شارك ليفين في الجهود الرامية إلى الدفع نحو إقالة المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف-ميارا. وفي 14 ديسمبر 2025، أبطلت هيئة مؤلفة من سبعة قضاة في محكمة العدل العليا بالإجماع قرار الحكومة، بعدما خلصت إلى أن الإجراءات كانت غير قانونية. كما يجعل مشروع القانون المذكور في المقال آراء المستشارين القانونيين غير ملزمة، ويسمح بتمثيل منفصل للحكومة أمام المحاكم، ويضع المستشارين القانونيين للوزارات تحت سلطة وزير العدل؛ ومن المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في يناير 2027 ما لم يلغِه الكنيست المقبل.

ماذا يعني هذا لك

قد يؤدي النقص في عدد القضاة إلى إطالة فترات انتظار الأفراد والمؤسسات التي تلجأ إلى محاكم إسرائيل لعقد الجلسات وصدور القرارات. وقد تؤثر التغييرات في طريقة تعيين القضاة ومكانة المستشارين القانونيين في التوازن بين الحكومة والجهاز القضائي. ومع ذلك، فإن المقال هو تحليل للكاتب، وليس حكمًا قضائيًا أو تقريرًا رسميًا صادرًا عن جهة حكومية.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية