← كل الأخبار
حقوق

مراقب الدولة: الشرطة استخدمت تقنيات من دون أساس تشريعي

كشف تقرير خاص لمراقب دولة إسرائيل عن ممارسات محظورة ارتكبتها الشرطة أثناء التنصت على المحادثات والحصول على بيانات الاتصالات. ووفقًا للتقرير، لم تُكرَّس في التشريع الأساسي صلاحيات استخدام التقنيات التي تمسّ الخصوصية، كما تبيّن أن رقابة وزارة العدل لم تكن كافية.

الوقائع الأساسية

  • الوثيقة: التقرير الخاص 2026-S-002
  • تاريخ النشر: 20 يناير 2026
  • جهة الفحص: مراقب دولة إسرائيل
  • الموضوع: التنصت على المحادثات والحصول على بيانات الاتصالات
  • نطاق الفحص: آلاف الوثائق التابعة للشرطة ووزارة العدل

ما الذي أثبته الفحص

فحص مراقب الدولة متنياهو إنغلمان آلاف الوثائق التابعة للشرطة ووزارة العدل، وكذلك ممارسات استخدام الوسائل التكنولوجية. وشمل الفحص العملية بأكملها، بدءًا من تقديم الطلب وتركيب الوسيلة، وصولًا إلى الحصول على المعلومات واستخدامها. واكتشف المراقب عمليات تركيب محظورة وجمعًا للمعلومات، فضلًا عن استخراج مواد واستخدامها بما يخالف المتطلبات المقررة.

فجوة تشريعية

وسّعت الشرطة خلال العقد الماضي قدراتها التكنولوجية بدرجة كبيرة، إلا أن تنظيمها التشريعي الملائم لم يُستكمل. وأشار التقرير إلى أن صلاحيات استخدام وسائل تمسّ بصورة خطيرة بحرمة الحياة الخاصة لم تُكرَّس في التشريع الأساسي. وفي الوقت نفسه، حدّ غياب القواعد الواضحة من قدرة الشرطة نفسها على استخدام هذه التقنيات بصورة قانونية ومحصّنة من الناحية القانونية.

رقابة غير كافية

لم تزوّد الشرطة وزارة العدل بمعلومات كافية عن القدرات الفعلية للوسائل المستخدمة. ومن جانبها، لم تبادر الوحدات القانونية في الوزارة والنيابة العامة للدولة إلى الحصول على جميع المعلومات اللازمة. كما ربط المراقب أوجه القصور في الرقابة بنقص المختصين الذين يمتلكون المعرفة التكنولوجية المطلوبة.

لم تكتمل المعالجة بعد

حُدِّد وزير العدل ووزير الأمن القومي والمستشارة القضائية للحكومة والنائب العام والمفتش العام للشرطة بوصفهم المسؤولين عن معالجة أوجه القصور. وقد بدأت الشرطة ووزارة العدل بالفعل باتخاذ إجراءات، لكن العمل لم يكن قد اكتمل وقت نشر التقرير. ومن بين الخطوات المطلوبة إدخال تعديلات تشريعية، وتحسين آليات الرقابة، وتوضيح إجراءات العمل.

ماذا يعني هذا لك

يؤكد التقرير لسكان إسرائيل أن تقنيات قادرة على التدخل بصورة خطيرة في الحياة الخاصة استُخدمت من دون أساس كافٍ في التشريع الأساسي ومن دون رقابة خارجية كاملة. ومع ذلك، كان الفحص منهجيًا ولم يتناول قضايا جنائية محددة، ولذلك لا يمكن الاستنتاج من المصدر ما هي العواقب بالنسبة إلى تحقيقات بعينها. وكانت القواعد وآليات الرقابة النهائية لا تزال قيد الإعداد وقت صدور التقرير.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية