← كل الأخبار
حكم قضائي

المحكمة العليا تعيد العمل بالحكم في دعوى التشهير التي أقامها عضو الكنيست فاتوري

ألغت المحكمة العليا حكم المحكمة المركزية في نزاع بين عضو الكنيست نيسيم فاتوري ومردخاي هراري. وقضت المحكمة بأنه لا يمكن اعتبار كلمة «فاسد» تلقائيًا مجرد رأي شخصي، بل يجب تقييم معناها في ضوء ظروف النشر.

الوقائع الأساسية

  • المدعي: عضو الكنيست نيسيم فاتوري
  • المدعى عليه: مردخاي هراري
  • محكمة الدرجة الأولى: محكمة الصلح في طبريا
  • الاستئناف: المحكمة المركزية في الناصرة
  • التعويض والتكاليف: 17,000 شيكل
  • حكم المحكمة العليا: أغسطس 2026

أسس الدعوى

في يوليو 2023، نشر فاتوري على وسائل التواصل الاجتماعي صورة تجمعه بوزير العدل ياريف ليفين، بمناسبة إقرار تعديل على قانون أساس: القضاء ألغى تطبيق معيار المعقولية. ورد هراري برسالة قاسية، وصف فيها عضو الكنيست، من بين أمور أخرى، بأنه «الشخص الأكثر فسادًا»، وبأنه غير متعلم و«عار على دولة إسرائيل». وأقام فاتوري دعوى تشهير في أكتوبر 2024.

أحكام المحاكم الأدنى درجة

في يناير 2026، قبلت محكمة الصلح في طبريا الدعوى جزئيًا. ووجدت أن معظم العبارات كانت شتائم وآراءً مباحة، لكن عبارة «الشخص الأكثر فسادًا» شكّلت تشهيرًا لا ينطبق عليه دفاعا صدق النشر وحسن النية. وأُمر هراري بأن يدفع لفاتوري 17,000 شيكل تعويضًا وتكاليف قضائية. وبعد شهرين، قبلت المحكمة المركزية في الناصرة استئناف هراري، وقضت بأن هذه العبارة كانت أيضًا رأيًا شخصيًا بشأن شخصية عامة وتحظى بحماية دفاع حسن النية.

موقف المحكمة العليا

منح القاضي أليكس شتاين الإذن باستئناف ثالث وألغى حكم المحكمة المركزية، وانضم إليه القاضيان دافيد مينتس وغيلا كانفي-شتاينيتس. ووفقًا للمحكمة، قد تُفهم أوصاف حدّية مثل «فاسد» أو «كاذب» أو «مجرم» على أنها بيانات واقعية لا مجرد آراء. ولذلك، يجب تصنيفها على نحو منفصل في كل قضية، مع اضطلاع محكمة الموضوع بالدور المركزي. ونتيجة لذلك، أُعيد العمل بحكم محكمة الصلح الذي قبل الدعوى جزئيًا وقضى بمبلغ 17,000 شيكل.

الجدل بشأن حرية الخطاب السياسي

ينتقد تحليل نشره موقع Zman.co.il الحكم باعتباره خروجًا عن الاتجاه نحو توسيع نطاق حماية حرية التعبير وفرض قيود على دعاوى التشهير. ويرى كاتب التحليل أن فحص كل كلمة قاسية على حدة يزيد حالة عدم اليقين القانوني وقد يشجع على إقامة دعاوى جديدة، بما في ذلك من جانب مسؤولين منتخبين. وهذا تقييم كاتب المنشور، وليس نتيجة مستقلة توصلت إليها المحكمة.

ماذا يعني هذا لك

لن يُعدّ التصريح السياسي القاسي على وسائل التواصل الاجتماعي بالضرورة رأيًا مباحًا لمجرد أنه موجّه إلى مسؤول منتخب. ويمكن للمحكمة أن تعامل الكلمات التي قد تشير إلى سلوك محدد غير قانوني أو غير نزيه على أنها بيانات واقعية في ضوء سياقها. وستعتمد النتيجة العملية على الصياغة وظروف النشر وتقييم محكمة الموضوع.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية