← كل الأخبار
حكم قضائي

المحكمة العليا توضح شروط إنفاذ الأحكام الأجنبية

أعادت المحكمة العليا الإسرائيلية إلى المحكمة المركزية النزاع المتعلق بإنفاذ حكم المحكمة العليا في لندن، البالغ 399,737.19 دولارًا، إضافة إلى الفائدة والمصاريف. وأوضحت المحكمة مَن يتعين عليه إثبات ماذا عند فحص اختصاص المحكمة الأجنبية بموجب قانون إنفاذ الأحكام الأجنبية، 5718–1958.

الوقائع الأساسية

  • القضية: الاستئناف المدني 8632/12
  • المحكمة: المحكمة العليا الإسرائيلية بصفتها محكمة استئناف مدنية
  • تاريخ الحكم: 6 يوليو 2014
  • المبلغ المحكوم به أجنبيًا: 399,737.19 دولارًا، إضافة إلى الفائدة والمصاريف
  • المبالغ الإجرائية: 15,000 و3,000 شيكل
  • القانون: قانون إنفاذ الأحكام الأجنبية، 5718–1958

نزاع الطرفين

في عام 1997، ألزمت المحكمة العليا في لندن، في غياب أحد الأطراف، يهوشواع فالدورن بأن يدفع لشركة إميلي شيبينغ كومباني ليمتد مبلغ 399,737.19 دولارًا، إضافة إلى الفائدة والمصاريف. وقد بُلّغ الحكم إلى فالدورن في إسرائيل في 1 سبتمبر 2004، وقُدم طلب إنفاذه في 23 أغسطس 2006. وفي 27 سبتمبر 2012، سمحت المحكمة المركزية في تل أبيب بإنفاذه، ثم قدم فالدورن استئنافًا.

نوعان من فحص الاختصاص

وفقًا للمادة 3(1) من القانون، يتعين على مقدم الطلب إثبات أن المحكمة الأجنبية كانت مختصة بالنظر في النزاع بموجب قوانين دولتها. وفي المقابل، تتيح المادة 6(أ)(3) للمحكوم عليه الادعاء بأن المحكمة الأجنبية لم تكن مختصة وفقًا لقواعد القانون الدولي الخاص المعمول بها في إسرائيل. وبناءً عليه، يقع عبء الإثبات في الحالة الأولى على مقدم الطلب، وفي الحالة الثانية على الطرف المعارض للإنفاذ.

سبب إعادة القضية

قدمت الشركة إفادة خطية من محامٍ إنجليزي، ادعى فيها باقتضاب فقط أن المحكمة كانت، وفقًا للقانون الإنجليزي، مختصة بإصدار الحكم. وقررت المحكمة العليا أن هذا التصريح غير كافٍ، وأن ادعاءات فالدورن بموجب المادة 6(أ)(3) لم تُدعَم ولم تُفصّل. ولأن المحكمة المركزية لم تبحث أيًا من هاتين المسألتين من حيث الموضوع، أُعيدت إليها القضية لتلقي إفادات خطية إضافية وفحص اختصاص المحكمة الإنجليزية.

الموعد ومصاريف الإجراءات

قُدم طلب الإنفاذ بعد أكثر من خمس سنوات من صدور الحكم الأجنبي، لكن المحكمة لم تُلغِ القرار القاضي بوجود سبب خاص للتأخير، إذ واجهت الشركة صعوبة في تحديد مكان فالدورن، الذي لم يكن موجودًا في العنوان المسجل لدى وزارة الداخلية. كما لم تتدخل المحكمة العليا في اشتراط إيداع 15,000 شيكل لإجراء الاستجواب بعد عدم مثول فالدورن، ولا في المصاريف الشخصية البالغة 3,000 شيكل التي فُرضت على محاميه لمصلحة خزينة الدولة. ويظل حكم المحكمة المركزية والمصاريف المرتبطة به ساريين في الوقت الراهن؛ ولم تحكم المحكمة العليا بمصاريف.

ماذا يعني هذا لك

لا يكفي مجرد ادعاء عام بشأن اختصاص المحكمة الأجنبية؛ إذ يتعين على مقدم الطلب تقديم معلومات موثقة عن قوانين الدولة المعنية. كذلك، يجب على المحكوم عليه الذي يدعي انعدام الاختصاص وفقًا لقواعد القانون الدولي الخاص في إسرائيل أن يؤسس اعتراضه. ولا يؤدي انقضاء فترة السنوات الخمس دائمًا إلى استبعاد الإنفاذ، إذا قررت المحكمة وجود أسباب خاصة للتأخير.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية