المحكمة العليا تُبقي أورنشتاين محكّمًا في نزاع دان غيرتلر
رفضت المحكمة العليا طلب الملياردير دان غيرتلر استبدال القاضي السابق إيتان أورنشتاين في نزاع التحكيم مع الأخوين موشيه ومندي غيرتنر. وقضت المحكمة بأن موقفًا سبق أن عبّر عنه المحكّم لا يثبت، في حد ذاته، أنه متحيز.
الوقائع الأساسية
- •المحكمة: المحكمة العليا الإسرائيلية
- •القاضي: دافيد مينتس
- •تاريخ نشر القرار: 08.09.2026
- •حكم التحكيم: أبريل 2024
- •المبلغ المحكوم به: 85 مليون دولار، إضافة إلى فوائد منذ عام 2006
- •رقم القضية غير مذكور في المصدر
طبيعة النزاع طويل الأمد
استمر النزاع 16 عامًا، ويتعلق بنحو 600 مليون دولار حوّلها الأخوان غيرتنر إلى غيرتلر في إطار شراكة تجارية شملت مناجم نحاس في أفريقيا. وطالب الأخوان بتعويض عن الضرر الذي لحق بهما.
ما الذي تقرر في التحكيم
في أبريل 2024، صدر حكم تحكيم في نحو 1,200 صفحة. ورُفضت معظم مطالبات الأخوين، لكن غيرتلر أُلزم بأن يدفع لهما 85 مليون دولار، إضافة إلى فوائد منذ عام 2006 — ووفقًا للتقديرات، بلغ المبلغ الإجمالي نحو 300 مليون دولار. ورُفضت جزئيًا الدعوى المضادة التي قدمها غيرتلر.
لماذا سعى غيرتلر إلى استبدال المحكّم
أعادت المحكمة المركزية في تل أبيب عدة أسئلة محددة إلى المحكّم لإصدار حكم تكميلي. وعقب ذلك، طالب غيرتلر بنقل ما تبقى من الإجراءات إلى محكّم آخر، بحجة أن استنتاجات أورنشتاين القاطعة أظهرت أنه حسم موقفه سلفًا. ورفضت المحكمة المركزية الطلب، فالتمس غيرتلر من المحكمة العليا الإذن بالاستئناف.
موقف المحكمة العليا
رفض القاضي دافيد مينتس طلب غيرتلر. وقضى بأنه لم يثبت وجود خشية جوهرية من أن أورنشتاين لن يتمكن من النظر في الأسئلة المتبقية بحياد؛ فالتعبير عن موقف سابق أو إصدار قرار لا يشكل، في حد ذاته، سببًا للتنحية. ونظرًا إلى إلمامه الواسع بالقضية المعقدة، رأت المحكمة أن أورنشتاين هو الأنسب لإتمام التحكيم.
ماذا يعني هذا لك
يشير القرار إلى أن الاعتراض على استنتاجات سبق أن عرضها محكّم لا يكفي لاستبداله؛ بل يجب إثبات وجود خشية جوهرية من التحيز. ويجوز إعادة أسئلة محددة إلى المحكّم نفسه، لا سيما عندما يكون ملمًا بعمق بإجراءات طويلة ومعقدة. ولم ينتهِ النزاع نفسه بعد، وسيستمر أمام أورنشتاين.