تمديد احتجاز المشتبه به في قتل المحامي أربيل فلدمان تسعة أيام
استجابت محكمة الصلح في ريشون لتسيون جزئيًا لطلب الشرطة، وأمرت بإبقاء أحمد الراغوب رهن الاحتجاز حتى 24 أغسطس. وقررت المحكمة أن الشبهات قد تعززت، لكنها خفضت المدة التي طلبتها الشرطة من 15 يومًا إلى تسعة أيام، وأمرت بفحص حالة المحتجز.
الوقائع الأساسية
- •المحكمة: محكمة الصلح في ريشون لتسيون
- •القاضية: أوشريت هوبر-هايمان
- •وقعت جريمة القتل في 4 أغسطس
- •مُدد الاحتجاز حتى 24 أغسطس
- •طلبت الشرطة 15 يومًا إضافيًا
- •مبلغ النزاع المفترض — 15,000 شيكل
ما الذي حدث
قُتل المحامي أربيل فلدمان في 4 أغسطس داخل مكتبه في ريشون لتسيون. وبحسب رواية الشرطة، أطلق أحمد الراغوب، البالغ من العمر 32 عامًا، النار عليه من مسافة قريبة، ثم فرّ، ولاحقًا سلّم نفسه في مركز شرطة في أشدود. وبعد استشارة محامٍ، مارس حقه في التزام الصمت ولم يقدم روايته خلال تحقيق رسمي.
لماذا مددت المحكمة الاحتجاز
قالت الشرطة إنها نفذت منذ التمديد السابق للاحتجاز نحو 50 إجراءً تحقيقيًا، شملت استجواب شهود، وجمع تسجيلات كاميرات، وإجراء فحوص مخبرية. ووفقًا للمحققين، عززت إجراءات كثيرة من هذه الشبهات، وكان الدافع المفترض نزاعًا ماليًا يتعلق بمبلغ 15,000 شيكل. وخلصت القاضية أوشريت هوبر-هايمان، التي راجعت مواد سرية ضمن أدلة أخرى، إلى أن الشبهة قد تعززت وأن التحقيق ينبغي أن يستمر.
لماذا لم تحصل الشرطة على كامل الأيام الـ15
أشار الدفاع إلى أن المشتبه به لم يخضع لاستجواب جديد خلال الأيام الـ12 التي أعقبت التمديد السابق للاحتجاز. وقبلت المحكمة تفسير المحققين بشأن توقيت الاستجواب، لكنها قضت بوجوب منح الراغوب، خلال فترة الاحتجاز الجديدة، فرصة للرد على الشبهات. وللحفاظ على الرقابة القضائية على تقدم التحقيق، مددت المحكمة الاحتجاز تسعة أيام بدلًا من الأيام الـ15 المطلوبة.
فحص الصحة النفسية
دفع الدفاع بأن المشتبه به يعاني مشكلات نفسية حادة، وشكك في أهليته للمثول أمام المحكمة. ودفعت الشرطة بأنه خضع للفحص بالفعل وتبين أنه مؤهل، وأن المستندات الجزئية التي قدمها الدفاع تتعلق بأفراد من عائلته لا بالمشتبه به نفسه. ومع ذلك، أمرت المحكمة بأن يفحصه، خلال 24 ساعة، طبيب من قسم الطب النفسي التابع لمصلحة السجون الإسرائيلية، وأن تُراجع ظروف احتجازه. وحتى ذلك الحين، أمرت بإيلاء عناية خاصة لحماية سلامة المحتجز.
ما الذي سيحدث لاحقًا
يعتزم المحققون إحضار الراغوب من سجن نيتسان إلى مكتب فلدمان لإعادة تمثيل الأحداث. كما تنتظر الشرطة نتائج فحوص الأدلة الجنائية، وتسجيلات الكاميرات، ومواد تكنولوجية إضافية. ويُشتبه في ارتكاب الراغوب جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار، وإتلاف أدلة، وعرقلة سير العدالة؛ ولا يفيد المصدر بصدور إدانة أو بتقديم لائحة اتهام.
ماذا يعني هذا لك
لا يعني تمديد الاحتجاز خلال مرحلة التحقيق أن الشخص أُدين: إذ تفحص المحكمة ما إذا كانت هناك شبهة معقولة وما إذا كانت هناك حاجة إلى إجراءات تحقيق إضافية. وإذا أبلغ الدفاع عن وجود خطر على صحة المحتجز، يجوز للمحكمة أن تأمر بصورة منفصلة بإجراء فحص طبي والرقابة على ظروف الاحتجاز. ويجوز للمحكمة أيضًا أن تمنح المحققين مدة أقصر من التي طلبوها من أجل مراجعة تقدم التحقيق في وقت أقرب.