← كل الأخبار
تشريع

إلغاء التصويت على لوائح خدمات الرعاية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة

سحبت وزارة الرفاه في اللحظة الأخيرة اللوائح التنفيذية لقانون خدمات الرعاية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة، ولذلك لن يُجرى التصويت المقرر في لجنة الكنيست. ويعود السبب إلى خلاف بشأن حقوق الأشخاص الذين يعانون اضطرابات نفسية ولديهم أيضًا إعاقات معرفية-عصبية نفسية.

الوقائع الأساسية

  • القانون: قانون خدمات الرعاية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة
  • سُحبت اللوائح قبل التصويت في لجنة الكنيست
  • تشمل الفئة موضع الخلاف نحو 15,000 شخص
  • تُقدَّر النفقات الإضافية بنحو مليار شيكل
  • خُصص مليارا شيكل لتنفيذ القانون

سبب نشوء الخلاف

تقترح الوزارة استثناء الأشخاص ذوي الإعاقات المعرفية ذات المنشأ النفسي من نطاق القانون إذا كانوا يحصلون بالفعل على «سلة إعادة تأهيل» من وزارة الصحة. وتعارض رئيسة لجنة الرفاه في الكنيست، عضو الكنيست ميخال فولديغر، ذلك: فإذا كانت الخدمة التي يحتاج إليها الشخص من مسؤولية وزارة الرفاه، فلا ينبغي لمنشأ الإعاقة أن يحرمه من الدعم.

ما ينص عليه القانون

يهدف قانون خدمات الرعاية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة إلى إحداث تغيير جذري في كيفية تخصيص المساعدة. ويُفترض أن تُحدَّد الخدمات وفقًا لحجم الدعم الذي يحتاج إليه الشخص، بدلًا من تحديدها وفقًا للتشخيص الذي حصل عليه، كما كان الحال في الماضي. ويعتمد التنفيذ الكامل للقانون على إقرار لجنة الكنيست للوائح.

حجج الوزارة

تخشى الوزارة أن يؤدي ضم فئة إضافية إلى إثقال كاهل الخدمات وتقليص الموارد المخصصة للأشخاص الذين لا تندرج حالاتهم ضمن اختصاص وزارة حكومية متخصصة أخرى: الأشخاص ذوو التوحد، والإعاقات الذهنية، والإعاقات الجسدية والمعرفية. ووفقًا لبياناتها، يعاني نحو 15,000 شخص من ذوي الاضطرابات النفسية تراجعًا معرفيًا. وقد يتطلب تقديم خدمات إضافية لهم نحو مليار شيكل، علاوة على ملياري الشيكل المخصصين بالفعل لتنفيذ القانون.

ما سيحدث لاحقًا

سُحبت اللوائح، ولا يفيد المصدر بموعد جديد للتصويت أو بحل متفق عليه بشأن الفئة موضع الخلاف. وفي الوقت نفسه، أعلنت نقابة الأخصائيين الاجتماعيين إجراءات عمالية جزئية: سيتوقف أعضاؤها عن المشاركة في الاجتماعات والدورات التدريبية المتعلقة بقضايا الإعاقة إلى حين حل الخلاف بشأن عبء العمل والموارد. وتؤكد الوزارة أن الميزانيات والوظائف اللازمة قد خُصصت بالفعل.

ماذا يعني هذا لك

ما دامت اللوائح لم تُقر، لا يمكن التنفيذ الكامل للإطار الجديد لتقديم الخدمات الذي أرساه القانون. وبالنسبة إلى الشخص الذي لديه إعاقة نفسية ومعرفية معًا، لم يُحسم بعد ما إذا كان سيتمكن من تلقي الخدمات الملائمة من وزارة الرفاه إلى جانب «سلة إعادة تأهيل» من وزارة الصحة.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية