← كل الأخبار
حقوق

جمعية ياهال تطلب من محكمة العدل العليا وقف البرنامج التجريبي للممرضات المدرسيات

قدّمت جمعية ياهال، التي توفر المشورة بشأن الحساسية الغذائية، التماسًا إلى محكمة العدل العليا ضد وزارة التربية والتعليم. وتطالب بوقف البرنامج التجريبي في عشر مدارس ابتدائية، أو تنفيذه بالتعاون مع أولياء الأمور ومن دون تقليص المساعدة المقدمة حاليًا للأطفال.

الوقائع الأساسية

  • الجهة الملتمسة: جمعية ياهال
  • الجهة المدعى عليها: وزارة التربية والتعليم
  • المحكمة: محكمة العدل العليا
  • البرنامج التجريبي: عشر مدارس ابتدائية
  • عمل الممرضة: نحو خمس ساعات أسبوعيًا
  • لم يُذكر رقم الالتماس ولا قرار المحكمة

ما الذي تطعن فيه الجمعية

تخطط وزارة التربية والتعليم لتعيين عشر ممرضات في المدارس لفحص مدى فاعلية النموذج وإمكانية استخدامه مستقبلًا ليحل محل المساعدين المخصصين للأطفال المصابين بالحساسية. ووفقًا للجهة الملتمسة، اتُخذ قرار إطلاق البرنامج التجريبي من جانب واحد، ولم يكن بإمكان أولياء أمور الأطفال المصابين بالحساسية المشاركين فيه رفض إدراج المدرسة في البرنامج أو الطعن في القرار، كما أنهم لم يمنحوا موافقتهم.

ما الذي يطالبون به من الوزارة

تطلب ياهال وقف البرنامج. وبدلًا من ذلك، تطالب الجمعية بالسماح لأولياء الأمور بعرض مخاوفهم، وتقديم ضمان خطي بألا يفقد أي طفل يحق له حاليًا الحصول على مساعد طبي الدعم الطبي والتنظيمي الذي يتلقاه.

كيف يُفترض أن يعمل البرنامج

البرنامج التجريبي مخصص للسنة الدراسية المقبلة ولعشر مدارس ابتدائية: خُصصت أربع ممرضات لمنطقتي حيفا والقدس، وأربع لوسط إسرائيل، واثنتان أخريان للمناطق التي تقدم فيها وزارة الصحة الخدمة مباشرة. ومن المتوقع أن تعمل كل ممرضة نحو خمس ساعات أسبوعيًا، على مدار خمسة أيام في الأسبوع. والنموذج مخصص للمدارس التي يرتادها ثلاثة أطفال على الأقل يحتاجون إلى مساعدة طبية، والتي توظف بالفعل ثلاثة مساعدين بدوام كامل على الأقل.

أي الأطفال سيحصلون على المساعدة

من المتوقع أن تعمل الممرضات مع الأطفال الذين يعانون من حالات حساسية مهددة للحياة، والصرع، والسكري، وأن يقدمن الإسعافات الأولية لجميع الطلاب ويدرّبن طاقم المدرسة. ولن يُدرج في البرنامج في هذه المرحلة الأطفال الذين يحتاجون إلى إجراءات طبية تدخلية، وسيواصلون تلقي المساعدة السابقة. وإلى جانب البرنامج التجريبي، من المخطط إجراء دراسة لفحص إمكانية جعل النموذج جزءًا دائمًا من جهاز التعليم.

المحكمة لم تصدر قرارًا بعد

يفيد المصدر فقط بأن الالتماس قُدّم، ولا يذكر رقم القضية أو تاريخ قرار المحكمة أو موقفها القانوني. كما لا تورد المقالة نتيجة جلسة النظر في الالتماس أمام محكمة العدل العليا.

ماذا يعني هذا لك

بالنسبة إلى أولياء أمور الأطفال المصابين بالحساسية أو الصرع أو السكري، يتعلق النزاع بإمكانية استبدال الدعم الفردي بممرضة مدرسية عامة. ووفقًا للمصدر، لا توجد في هذه المرحلة أي إشارة إلى أن محكمة العدل العليا أوقفت البرنامج أو ألزمت الوزارة بتغيير شروطه؛ إذ لم تُفصّل سوى مطالب الجهة الملتمسة.

ابحث عن محام في هذا المجال

تحليل القضية وفق أحكام المحاكم

أحدث الأخبار القانونية