بعد شهر من بدء الإخلاء، لا تزال البؤر الاستيطانية قرب قصرة قائمة في مكانها
بعد شهر من بدء عملية إخلاء البؤر الاستيطانية الواقعة بين القريتين الفلسطينيتين قصرة وجالود، يواصل المستوطنون، بحسب «هآرتس»، البقاء في جبل عين عانية. وقد أُعلنت هذه المنطقة منطقة عسكرية مغلقة أمام الإسرائيليين، لكن الوصول إليها لم يُمنع بالكامل على أرض الواقع.
الوقائع الأساسية
- •المكان: المنطقة B بين قصرة وجالود
- •تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2026
- •فُككت نقطة الحراسة في 15 سبتمبر 2026
- •أُعلنت المنطقة منطقة عسكرية مغلقة
- •لا يوجد رقم قضية أو قرار قضائي
ما الذي حدث
أُقيمت البؤر الاستيطانية في المنطقة B بين قريتي قصرة وجالود. وفي منتصف أغسطس، حاصر المستوطنون، وفقًا لتقرير الصحيفة، منازل سكان فلسطينيين في قصرة. وحظي الوضع باهتمام دولي، من بين أسباب أخرى، بعدما تبيّن أن أحد أصحاب المنازل مواطن أمريكي.
إجراءات الجيش
في 15 سبتمبر 2026، فكك جيش الدفاع الإسرائيلي نقطة حراسة أُقيمت بالقرب من منازل الفلسطينيين. ومع ذلك، لم يغادر الجنود جبل عين عانية بالكامل؛ إذ بقوا في جزئه العلوي، على مسافة بضع مئات من الأمتار من المنازل.
وضع المنطقة المغلقة
بحسب المنشور، أُعلنت المنطقة منطقة عسكرية مغلقة أمام الإسرائيليين قبل نحو نصف عام من نشر المقال. وعلى الرغم من ذلك، يُشاهد المستوطنون يوميًا وهم يتحركون بحرية في الجبل، ولم يمنع النظام المطبق إقامة البؤرة الاستيطانية وترسخها. ولا يذكر المصدر تفاصيل الأمر العسكري أو حكمًا قانونيًا محددًا أو معلومات عن إجراء قضائي.
ما نتيجة العملية
حتى موعد النشر، لم يكتمل بعد إخلاء البؤر الاستيطانية بالكامل. أزال الجيش نقطة الحراسة القريبة من المنازل السكنية، لكنه يواصل البقاء في المنطقة، وكذلك المستوطنون. ولا يفيد المصدر بصدور قرار عن محكمة أو ببدء إجراء أو بصدور قرار إداري نهائي.
ماذا يعني هذا لك
إن مجرد إعلان منطقة ما منطقة عسكرية مغلقة لا يعني أن الوصول إليها يتوقف فعليًا وفورًا؛ فتطبيق النظام يعتمد على إجراءات قوات الأمن. وبالنسبة إلى سكان المنازل المجاورة، يشير المنشور إلى تغير جزئي في الوضع — فقد أُزيلت أقرب نقطة حراسة، لكن وجود الجيش والمستوطنين في المنطقة مستمر.