انسحاب حزب أحي من الانتخابات بعد وعد بتغيير قواعد تعيين نائب وزير
انسحب حزب أحي، المرتبط بالحاخام حاييم يوسف دافيد أبرجل، من انتخابات الكنيست الـ26 قبل أربعة أيام من التصويت. ووفقًا لموقع واينت، جاء ذلك عقب مفاوضات تعهّد خلالها حزب الليكود بالدفع قدمًا بتشريع يتيح تعيين شخص ليس عضوًا في الكنيست نائبًا لوزير.
الوقائع الأساسية
- •انتخابات الكنيست الـ26
- •انسحب حزب أحي قبل أربعة أيام من التصويت
- •من المتوقع أن ينتقل دعم الحزب إلى الليكود
- •قُدّم وعد بالدفع قدمًا بتشريع يتيح تعيين شخص ليس عضوًا في الكنيست نائبًا لوزير
- •لم يُفد بأن التشريع قد سُنّ أو دخل حيز التنفيذ
كيف انسحب الحزب من السباق
وفقًا لتقرير واينت، حاول الحاخام الأكبر السابق شلومو عمار ورؤساء سلطات محلية وممثلون عن الليكود التأثير في أبرجل. كما تحدث معه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وعقب المفاوضات، أعلن حزب أحي أنه لن يشارك في الانتخابات المقبلة وأن دعمه سينتقل إلى الليكود.
ما الذي وُعِد به
ورد في رسالة اتفقت عليها الأطراف أن نتنياهو تعهّد بالدفع قدمًا بتشريع يتيح تعيين شخص لم يُنتخب للكنيست نائبًا لوزير. وكان الهدف من ذلك تمكين ممثل أبرجل من الحصول على منصب من دون المشاركة في الانتخابات. إضافة إلى ذلك، اتفقت الأطراف على الدفع قدمًا بإطار للتجنيد العسكري يُعفى بموجبه طلاب اليشيفا من الخدمة، في حين يُلزم جميع الآخرين بالتجنّد.
الهدف السياسي من الاتفاق
قال وزير التعليم يوآف كيش إنه أجرى المفاوضات بناءً على طلب نتنياهو. ووفقًا له، حال الاتفاق دون خسارة كتلة اليمين عشرات الآلاف من الأصوات بسبب دعم قائمة ربما لم تكن لتتجاوز نسبة الحسم. ولا يفيد المصدر إلا بوجود التزام بالدفع قدمًا بالتشريع، ولا يذكر أن التشريع المعني قد سُنّ بالفعل أو دخل حيز التنفيذ.
الشبهات ضد أبرجل
يفيد واينت بأن الحاخام أبرجل مشتبه بارتكاب جرائم جنسية خطيرة ضد عدد من النساء والفتيات. ونسبت إليه الشرطة أفعالًا مخلة بالحياء، بما في ذلك باستخدام القوة أو التهديد، وعرقلة إجراءات التحقيق، والابتزاز بالتهديد، والتحرش الجنسي. ولا تتضمن المواد المعروضة أي معلومات بشأن تقديم لائحة اتهام أو صدور حكم قضائي أو إدانته.
ماذا يعني هذا لك
في هذه المرحلة، لا يغيّر الاتفاق الموصوف، بحد ذاته، إجراءات تعيين نواب الوزراء؛ إذ يتطلب ذلك سنّ التشريع ذي الصلة. وبالنسبة إلى الناخبين، تتمثل النتيجة الفورية في أن حزب أحي لا يشارك في الانتخابات وأن قيادته توجّه دعمها إلى الليكود. كما يُعرض الإطار المذكور لإعفاء طلاب اليشيفا باعتباره التزامًا سياسيًا، لا قاعدة سارية بالفعل.