الإفراج عن مشتبه به بارتكاب جرائم جنسية بحق فتيات بشروط مقيّدة
أفرجت الشرطة عن إيرز أفيعاد كوهين، وهو من سكان حولون ويبلغ من العمر 37 عامًا، ويُشتبه في ارتكابه جرائم جنسية بحق قاصرات. وطُلب منه الامتناع عن التواصل مع الضالعين في القضية والمثول للاستجواب عند الطلب؛ ولا يزال التحقيق جاريًا.
الوقائع الأساسية
- •المشتبه به: إيرز أفيعاد كوهين، 37 عامًا، حولون
- •المحكمة: محكمة الصلح في تل أبيب
- •الاعتقال: 1 سبتمبر
- •مُدد التوقيف حتى 8 سبتمبر
- •تحدد القضية أربع مشتكيات تتراوح أعمارهن بين 9 و12 عامًا
- •لم يُذكر رقم القضية ولا الأحكام القانونية المحددة
ما يُشتبه في ارتكاب كوهين له
أُلقي القبض على كوهين في 1 سبتمبر للاشتباه في ارتكابه تحرشًا جنسيًا تمثل في تقديم اقتراحات متكررة أو إبداء ملاحظات متكررة ذات طابع جنسي موجّهة إلى قاصر أو شخص عاجز. كما يُشتبه في ارتكابه فعلًا مخلًا بالحياء بحق قاصر يُزعم أن موافقتها عليه انتُزعت بالاحتيال. ووفقًا لرواية الشرطة، انتحل منذ أبريل شخصية فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا، وانضم إلى مجموعات على واتساب كان من بين أعضائها فتيات دون سن العاشرة.
نتائج التحقيق
قالت الشرطة إن القضية تشمل أربع مشتكيات تتراوح أعمارهن بين 9 و12 عامًا. وصودر حاسوب محمول من منزل المشتبه به، كما صودر هاتف محمول لاحقًا. وإضافة إلى ذلك، ثارت شبهة عرقلة إجراءات التحقيق؛ إذ تعتقد الشرطة أن محتويات الهاتف حُذفت قبل تسليم الجهاز إلى المحققين، لكن كوهين ادعى أن الهاتف لم يكن بحوزته.
الإفراج قبل الجلسة
كانت محكمة الصلح في تل أبيب قد مددت سابقًا توقيف كوهين حتى 8 سبتمبر. وبعد مراجعة المواد التي جُمعت وإجراء استجواب إضافي، أفرجت الشرطة عنه من التوقيف قبل جلسة المحكمة المقررة. وتحظر عليه شروط الإفراج التواصل مع الضالعين في القضية، وتلزمه بالمثول للاستجواب عند الطلب.
موقف الدفاع ووضع القضية
قال المحاميان إيزابيل فوكس وعومر أديري إن الإفراج يؤكد عدم وجود أساس للشبهات. ومع ذلك، لا يشير التقرير إلى إغلاق التحقيق أو إسقاط الشبهات رسميًا؛ إذ تواصل الشرطة فحص المواد التي جُمعت. ولا يذكر المصدر تقديم لائحة اتهام.
ماذا يعني هذا لك
لا يعادل الإفراج من التوقيف بشروط مقيّدة إغلاق التحقيق أو صدور حكم بالبراءة. ويجب على أي شخص في وضع مماثل مواصلة الامتثال للقيود المفروضة والمثول أمام الشرطة عند الطلب ما دامت إجراءات التحقيق مستمرة.